________ رسائلٌ مرنة
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
وكالدفء مابعد فصلٍ من الريح
والبرد
أُنهي اغترابي على الأرض
أُدوّنها
وأذكّرها بالمواجد وهي تدور
وكالشمسٍ أشعتها تتصاهل
رهوانة ياغزالة قلبي احمليني على هودج الرغبات الجميلة
وانطلقي بالشعور
كضحكة سنبلةٌ وجدت نفسها في امتحان البقاء
أو الموت قهراِ
تفتش عن أحقيتها بالحياة كما تفعل الكائنات
التي تتمسك أصلاً بلا مِنّةٍ بشفرة جيناتها
كائنٌ لا يقرر عنها المصير
شعث روحي أصاب الجهات بشيء من الرعش
والإرتباك قليلاً
بتواضعه المتبادل مابيننا
يتبحّتر في الملكوت
بجرأة طفلٍ نعتته المحبة باسم الأمير
يحدثني الياسمين بلكنة قارئ كفٍ لبيب
يدبّج للشمس رزمات أسئلةٍ مضمخةٍ بالحنين
ليخبر أني بإعجوبةٍ قد نجوت من أزرع القرصان والأخطبوط
اللعين
وأني قطعت السياج بما قد تيسر لي من أمور
وكنت على الحافة أمشي كشخصٍ ضرير
نحيفٌ
نحافة فرعٍ من السنديان
كأوراق سوسنةٍ ترشف اللهفة في الظل
تمسح بعض السطور بدمعٍ يسحّ من المقلتين
كنهرٍ يريد أن يتخطفه الغاب
يقرر أن ينحر في صدره الحلم
يتمتم بين يديِّ اليمام أمانيه مثل الصرير
أيتها المكتنزة البضة
والمشتعلة الغضة لطفاً
أعيري ندائي التفات
على وسم سيدةٍ متحررةٍ بنكهة مَنٍ وسلوى
وعجقة طيرٍ يدور
وعلى وسم ساقيةٍ
زهرةٍ
حلوةٍ
تعشّم عشاقها بالأريج
مابين حينٍ وحينٍ
وتسكب بعض النبيذ من الشفتين
خيالات ظنّي تضاعف فتنتك الأنثوية وجهاً لوجهٍ
ومن همهمات افتتانيَ بعد التشظي
ومن هيجانيَ
على سلّم الأبجدية
أو هذياني
_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
الكاتبة سامية خليفة
مجلة البديل الثقافي
نص جميل بسيولته العاطفية؛ يتأرجح بين قسوة الاغتراب ودفء الحنين، مستحضرًا صورًا طبيعية حيّة كالسنديان، الياسمين، السنبلة ليرسم حالة من التماهي بين أنا الشاعر ومحبوبته، في لغةٍ تجمع بين رقة الوجد وجسارة الرؤية الشعرية.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire