تلابيب الذكرى..
أتجوّلُ في دروبٍ لا تعرفني،
وطرقات تُسلّمُ على أناملِ أحلامي..
لا شيء يستهويني غيرُ ابتسامةٍ
مزجتْني بحضنِها،
وألقتْ بي في تلابيبِ الذكرى.
تسيرُ بي الطريقُ، وتبعثرُ وجهتي،
لكنني أستقرُّ عند شواطئِ أهدابٍ
تتنفّسُ عبقَ شراييني.
ترافقني الصورةُ،
وضحكةٌ تُطرّزُ أيّامي..
وتكتبُ ما تشاءُ على صفحاتِ مُناجاتي.
في شساعةِ السماءِ،
لا شيء يُذكرُ غيرُ قلبٍ
استجمعَ تفاصيلَه،
وحلّقَ في ثنايا الزرقةِ يمضي،
يؤلّفُ نجومَه من تفاصيلِ
الساعات.
الزمنُ يغيّرُ جلدَه،
وينثرُ كنانةَ الصبرِ
على مرأى من
سابحةٍ تصالحتْ مع النوى،
وراحتْ تسكبُ فراغا رهيبا
في الصبحِ
والظهيرةِ
والمساء.
بقلم: محمد لزعار
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire