تعلمت أن أواسي الحجر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تدرّبتُ طويلًا…طويلًا وحين أتقنت
مهارة التسلق كانت القمم قد امتلأت بالقناصة
فشل خطة التسلق إليك
جعلتني أشعر بالأشياء من وجعها
أشعر بتعب الطرقات
من ثقل أقدام الرحيل
بأنين الوحدة من تغيير أماكنها
في صدري
بانتكاسة الحرية من حنجرة النشيد
صارت فكرةُ التسلق طفلًا
يكبر في داخلي كلما اتسع حزني
ويدفعني لأواسي حجرًا وحيدًا
على جانب الطريق،
يجر كل شيء حزين إلى قلبي
نافذة لا تهز أكتافها إلا الريح
حبلُ غسيلٍ عالقةٌ عليه ذاكرةٌ ثقيلة
لم تجف بعد
شجرة لا تحط عليها إلا العصافير
التي فقدت حناجرها
كلما رأيت وجهًا مثقلا، بكى الطفل
الذي داخلي
ويدفعني إلى مواساة كل شيء وحيد
غدًا حين تشيخ الحرب من الحرب
وتتعب المدن من عد خسائرها
ساجلس على حافة الغياب
وأمسح دمعة الطفل الذي داخلي
كلما همَّ أن يطير إليك
لم يجد سماءً تتسع له.
وأنتِ…
إن رأيتِني يومًا ما أنفق قمح قلبي
على جوع الصمت فاعلمي أنّني
كنتُ أبحث عن نظرة واحدة منك
أسد بها جوع روحي لكنها لم تأتِ.
سعيد العكيشي/ اليمن
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire