mercredi 10 juin 2026

بقلم . الشاعر . عبدالسلام جمعة

على ابواب هجرة قادمة
قصيدة نثرية
............
نحن على أبواب هجرة قادمة
بعد سيل من العنتريات
و نضالات بأصوات الحناجر
غطت وجه الحقيقة المرة
خَدعنا أوسلو بسلام الشجعان
ذبحنا .... أصنام المنافع
رموز بحجم الوطن
دون أن نعلم
بأن الرموز قدموا التنازلات
و ربحوا الامتيازات 
لا زالت معهم.بطاقة مهداة
كتب العدو عليها عبارة
 (كبار الشخصيات )
لن يتنازلوا عن مرابح هذه البطاقة
.......
نحن على أبواب هجرة قادمة
بعد سلام الشجعان
لكن
لن ترحب بنا شعوب العرب
تخاف عدوى الخيانة
تخاف أن نكون مقدمة لطامع في أرضهم
ويحق لهم الشك
نحن من فرط بالقدس
و جعلناها آخر الأولويات
وبقيت قيادتنا
تمارس الكذب و  الخداع
 و تبيع الأخضر و اليابس
بقي شبر بل أكثر
لدولة الوهم
لسرقة موارد العرب
من أجل من يدعي الممانعة و الصمود
و يتقاسمها مع الأحبة

...........
كل الدلائل موجودة
لهجرة قريبة
فصلوا القدس عن باقي المدن
صارت وحيدة مع أحزانها
أغلقوا الطرق على المصلين
وباع السمسار الأرض للقاتل
و ظلت النجوم على أكتاف الحراس
وظلت العاصمة رام الله
ام التخدير و الانبطاح
ظلت باراتها وملاهيها
بقي معهد الرقص المعاصر 
الذي لم يسمع احد به
غير العالم الغربي الذي أدخل هذه الثقافة
 و لأجله تدفع الملايين
و أبناء من ضحوا بلا طعام
بقيت ضاحية روابي في رام الله
شامخة بالسكر و الفجور
و التعري .. 
ليفهم العالم أننا أصحاب  رقي وتقدم
و تصمت العمائم على المنابر
و تدعوا لمن صنع الحضارة و الأضواء
........
هُزمنا و هرمنا
ونحن على أبواب هجرة قادمة
لن يسقبلنا أحد
سوف تلفظنا الطيور
و تكرهنا الزهور
فعلى جبين الكثير  مكتوب
 هارب 
إنهم من ساند سلام الشجعان
..........
لن تستقبلنا شعوب العرب
لأنها
شاهدت من كان  قبلنا
وهم يفجرون الحروب الأهلية
و يتحالفون مع قيادات قتلت شعبها
أولئك
أخذوا المرابح من الولاة
سكنوا القصور 
و أسكنوا أصحاب الأرض الأكواخ
ولا يزال على أيديهم
دم معارض  شجاع
كان ينادي بالعدالة و الحرية
.......
فيا من تريدون لنا الهجرة
أيها القادمون من معامل الجراثيم
من أوسلو
لن نهاجر
سوف نصمد حتى الموت
لن نترك الاشجار والثمار
لن نترك الغلال والحصاد
لن نترك القدس 
ولن نقبل أن تكون للجميع
كما أراد أبطال السلام
..........
القدس لنا
والارض لنا 
..........
بقلمي . الشاعر . عبدالسلام جمعة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire