قمر..
حُسن النساء يُرى من بعيد...
وحسنك يجعلني الانسان الوحيد..
الفريد..
على هذه الارض
الذي اغتسل في حوض الضياء ..
وانبعث من ترابه من جديد..
حسن تراه الفراشات كحقل ورود..
ومن خده يقطٍّر النحل..
شهد العسل..
ومنه يخجل عند الصباح ..
قوس قزح..
وتخجل من عطره كل الرياح..
كيف لكل ما يشتهى..
ان يضاهي منك طعم القبل..
وكيف لي انا المتيم ..
ان احتمل..
ان أظل..
أعدد شعرات الرموش
عندما يظلل عينيك السهاد..
واشعر لما امرر اصبعي على خدك..
اني سليل الرماد..
واصبح ظلا خجولا لشعرك
المتشح بالسواد..
كيف لحسنك الا يكون الضياء..
والا يكون البهاء
والا يكون السناء..
كيف لكل النجوم التي في السماء..
منك الا تغير..
وكيف للبحر الا يجهش بالبكاء..
عندما يشير اليك البشر..
وكيف لي انا..
الا اطير..
وان اعيد رسم بروج السماء..
وانا اعانق ضوء القمر...
عبدالله بلحنش
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire