رمادالكبرياء
هَاجَ الغَرَامُ وَنَاحَتْ شُجُونِي
فَاحَ العِطْرُ يَعْبَقُ فِي مَسَامِي
جَوَانِحُ قَلْبِي تَطَايَرَتْ كَطَيْرٍ
ذُبِحَ حَدِيثاً وَارْتَمَى أَمَامِي
عِنْدَمَا تَاهَتْ خُطَايَ تَلَاشَى
كُلُّ أحلامي تَمَزَّقَتْ أَوْصَالِي
مَا بَيْنَ اتِّزَانِ كِبْرِيَاءٍ كُلُّهُ قَارٌ
أَبْكِي وَأَضْحَكُ... أَلَا تَبّاً لِحَالِي!
فَاضَ بِدَرْبِي وجعي وَإِحْسَاسِي
وَتَصَاعَدَ اليأس انْطَفَأَتْ نِيرَانِي
يَا أَنْتَ... يَا مَنْ سَكَنْتَ بوَرِيدِي
أَشْغلْتَنِي عن الدنيابجلّ أماني
أَنَا مَنْ إِذَا عَشِت وأَحْرَقْتُ عُمْرِي
وفلَوْ كَانَ قَلْبِي فِي الهَوَى قُرْبَانِي
فَلَا تَسْأَلُونِي... كَيْفَ مُتُّ وَلَمْ أَمُتْ
فَبَعْضُ الهَوَى مَوْتٌ عَلَى قَيْدِ الأَمَانِي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire