samedi 2 mai 2026

#روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الثانى والأربعون ..... حيث قتل غدرا وقتها والده الفارس البطل الشجاع في نفس هذه الغابه التى هم فيها الآن وهو يقوم بمهمته كدليل وحارس لها حين ادي واجبه بكل شجاعة وتفاني رغم صعوبة الظروف وقتها بل واستحالتها أيضا لما قام بإنقاذ فتاه قرويه اختطفها ثلاثة لصوص اوغاد مجرمين مسلحين وجروها إلي قلب هذه الغابه العميق في ليلة ليلاء مقتمه سوداء إلا أنه وبمنتهى البطوله والفروسيه والمهاره قد أنقذها من بين أيديهم بعد أن قتل اثنين منهم في حين قتل البيرت وهوا صغير اللص الثالث ولم يتعدى عمره وقتها العشره أعوام وها هوا الآن بعد أن سار على درب والده البطل الهمام قد صار الفارس الكبير البيرت الذي انتبه من زكرياته القديمة المؤلمه وحدق في أعداءه اليوم مرتزقة الغابه وقد ازدادت نظرات الغضب فى عينيه تجاههم لتأخذ ما تبقي من تماسكهم حتي أن قائدهم قد أخذ يجاهد في نفسه ليقول له وليته ما قال ألا تنزل عن ظهر حصانك أيها الفارس لتكلمني وجها لوجه فنظر إليه البيرت نظره جمدت الدم في عروقه قبل أن يقول له أما هذه فنعم لأن حصاني لديه ما يقوم به ثم قفذ من علي ظهره بسرعه وثبات ومهاره ذادت من رعب المرتزقة رعبا آخر فوق رعبهم في حين أخذ البيرت يقبل رأس حصانه ويوشوش له في أذنه ليبدو للمرتزقه وكأنه يحادثه حتى استدار الحصان وعاد مسرعا من حيث أتى وما هي إلا لحظات حتي أختفى بين الأشجار كما تختفي الأشباح فجأة فهمس أحد المرتزقة لزميله المجاور له وقال انظر كيف قفذ من علي ظهر حصانه كالشبح ثم أخذ يتحدث إليه قبل أن يعود الحصان ليختفي من حيث اتي في لحظات وقد حدق الرجل في قائده متجهما قبل أن يكمل قوله اللعنه ألم يجدو غير هذا المكان المسكون ليجعلونا نخيم فيه ثم انتبه من حديثه مع بقية زملائه للفارس البيرت وهو يقول لقائدهم بصوت هز صداه أطراف الأشجار حتى غادرت الطيور اعشاشها من قوته والآن أنا من يسأل من أنتم وما سبب وجودكم هنا في غابتنا وما حاجتكم الي كل هذه السيوف التي تخباونها تحت ما ترتدونه من ثياب ثم صمت البيرت لبرهه أخذ خلالها يتفحص وجوه المرتزقة وكأنه يفكر فيما سيقوله لهم مجددا وكيف يجعلهم يعترفون ويفصحون عن شخصياتهم ونواياهم من هم وما وراءهم ولما واتته الفكره عاد وحدق في قائدهم بنظره كادت أن تقتلع قلبه من مكانه قبل أن يقول له أنتم عيون الحاكم المتمرد باول ومرتزقته وقد ارسلكم لتستطلعو أخبارنا أليس كذلك فلما أدرك قائد المرتزقة أن ماموريتهم هذه قد انكشفت واوشكت علي الفشل لما خمن البيرت حقيقتهم وصدق تخمينه ثم ولما تنبه المرتزق المجرم بأن البيرت وحيدا بينهم حدق فيه بنظرة وبعزيمة من قرر أن ينقذ مهمته أو أن يقدم على الانتحار ولما وقع في قلبه وفكره أنه لا سبيل إلى التراجع قال له أجل نحن رجال الحاكم باول ولكن من أنت وما شأنك وكيف تجرأ على أن تكلمنا هكذا ألا تري انك وحيد بيننا أيها الأحمق فحدق فيه البيرت بدوره بشده ولم يسعف الرجل قدره ليعيش حتى يحكي بما شعر به وقتها قبل أن يكمل عليه البيرت بقوله سأقول لك ولهم أيها الوغد ما قاله والدى قديما في هذه الغابه للاوغاد المجرمين من امثالكم إنه شأني كله أيها الحمقي أنا الفارس البيرت كبير معلمي فرسان المملكة وباسم الله ربي أولا ثم بأمر جلاله الملك جون أأمركم بالاستسلام وبالقاء سيوفكم وذلك خير لكم إن أردتم أن تحتفظو بارواحكم وأنا أعدكم بتحقيق عادل يحفظ ويصون كرامتكم إن تعاونتم معنا فيه بإخلاص وايضا إن تسببتم بمعلوماتكم التي ستدلون بها في حقن دماء الأبرياء ممن يمكن أن تزهق أرواحهم ولا ذنب لهم فيما نحن مقدمون عليه فأنا أعدكم بأن أطلب لكم العفو من جلالة الملك مكافأة لكم على تعاونكم ثم توقف البيرت عن الكلام لبرهه تفحص خلالها وجوه جميع من أمامه من مرتزقة الغابه واطلق من صدره تنهيده لفحت سخونتها وجوههم قبل أن يعود ويقول وإن أبيتم إلا المضي قدماً فيما أنتم فيه من إجرام وغي وعدوان وتمرد وعصيان قد يودي بحياه الكثيرين من الأبرياء فأنا أعدكم بأنكم سوف تتمنون وتفضلون الموت علي الحياه حينها شعر قائد المرتزقة بأنه علي حافه جبل شاهق الارتفاع ويكاد أن يهوى منه إلى الأسفل فقرر أن يرتاح مما هوا فيه وأن يهوي دون حتي أن يكترس لحياة رجاله لما قال لهم هيا اجهزو على هذا الشبح اللعين لأنه وبعدما عرفه عنا الآن لا يمكن أن نسمح له بأن يعيش لحظه أخري فسحب رجاله جميعهم سيوفهم من اغمادها دون تفكير أو حتي وعي بما هوا آت في القريب العاجل كونهم مرتزقة مدربون علي ذلك وليتهم ما فعلو ليتهم استسلمو أو حتي هربو من أمام البيرت ولكن هيهات هيهات وهل يهرب الإنسان الشقي من قدره المحتوم وقد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وطابت الأرواح قبل أن تضربهم الصاعقة وتاخذهم إلي إعصار بهيم غشيم هوا بعينه قلب الجحيم فقد حل الغضب الذي لا مجال فيه للرئفه بكل من يمسك بسيفه ولا يلقيه علي الأرض مستسلما وكأن ملك الموت قد حط علي الميدان في هذه الغابه العميقه المشؤومه التي وكأنها علي العهد في الزمان والمكان مع المواجهة القدريه الحتميه ما بين الخير والشر ما بين الحق والباطل ما بين مشاعل النور وقوي الظلام الدامس وقد نزغ الشيطان نزغه واسودت الأنفس فضاقت الصدور وتحجرت العقول لتتسع القبور وتستعد الأرواح لمغادرت الأجساد إلي ما كتب لها من قديم الزمان
#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف
#روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الثانى والأربعون ..... حيث قتل غدرا وقتها والده الفارس البطل الشجاع في نفس هذه الغابه التى هم فيها الآن وهو يقوم بمهمته كدليل وحارس لها حين ادي واجبه بكل شجاعة وتفاني رغم صعوبة الظروف وقتها بل واستحالتها أيضا لما قام بإنقاذ فتاه قرويه اختطفها ثلاثة لصوص اوغاد مجرمين مسلحين وجروها إلي قلب هذه الغابه العميق في ليلة ليلاء مقتمه سوداء إلا أنه وبمنتهى البطوله والفروسيه والمهاره قد أنقذها من بين أيديهم بعد أن قتل اثنين منهم في حين قتل البيرت وهوا صغير اللص الثالث ولم يتعدى عمره وقتها العشره أعوام وها هوا الآن بعد أن سار على درب والده البطل الهمام قد صار الفارس الكبير البيرت الذي انتبه من زكرياته القديمة المؤلمه وحدق في أعداءه اليوم مرتزقة الغابه وقد ازدادت نظرات الغضب فى عينيه تجاههم لتأخذ ما تبقي من تماسكهم حتي أن قائدهم قد أخذ يجاهد في نفسه ليقول له وليته ما قال ألا تنزل عن ظهر حصانك أيها الفارس لتكلمني وجها لوجه فنظر إليه البيرت نظره جمدت الدم في عروقه قبل أن يقول له أما هذه فنعم لأن حصاني لديه ما يقوم به ثم قفذ من علي ظهره بسرعه وثبات ومهاره ذادت من رعب المرتزقة رعبا آخر فوق رعبهم في حين أخذ البيرت يقبل رأس حصانه ويوشوش له في أذنه ليبدو للمرتزقه وكأنه يحادثه حتى استدار الحصان وعاد مسرعا من حيث أتى وما هي إلا لحظات حتي أختفى بين الأشجار كما تختفي الأشباح فجأة فهمس أحد المرتزقة لزميله المجاور له وقال انظر كيف قفذ من علي ظهر حصانه كالشبح ثم أخذ يتحدث إليه قبل أن يعود الحصان ليختفي من حيث اتي في لحظات وقد حدق الرجل في قائده متجهما قبل أن يكمل قوله اللعنه ألم يجدو غير هذا المكان المسكون ليجعلونا نخيم فيه ثم انتبه من حديثه مع بقية زملائه للفارس البيرت وهو يقول لقائدهم بصوت هز صداه أطراف الأشجار حتى غادرت الطيور اعشاشها من قوته والآن أنا من يسأل من أنتم وما سبب وجودكم هنا في غابتنا وما حاجتكم الي كل هذه السيوف التي تخباونها تحت ما ترتدونه من ثياب ثم صمت البيرت لبرهه أخذ خلالها يتفحص وجوه المرتزقة وكأنه يفكر فيما سيقوله لهم مجددا وكيف يجعلهم يعترفون ويفصحون عن شخصياتهم ونواياهم من هم وما وراءهم ولما واتته الفكره عاد وحدق في قائدهم بنظره كادت أن تقتلع قلبه من مكانه قبل أن يقول له أنتم عيون الحاكم المتمرد باول ومرتزقته وقد ارسلكم لتستطلعو أخبارنا أليس كذلك فلما أدرك قائد المرتزقة أن ماموريتهم هذه قد انكشفت واوشكت علي الفشل لما خمن البيرت حقيقتهم وصدق تخمينه ثم ولما تنبه المرتزق المجرم بأن البيرت وحيدا بينهم حدق فيه بنظرة وبعزيمة من قرر أن ينقذ مهمته أو أن يقدم على الانتحار ولما وقع في قلبه وفكره أنه لا سبيل إلى التراجع قال له أجل نحن رجال الحاكم باول ولكن من أنت وما شأنك وكيف تجرأ على أن تكلمنا هكذا ألا تري انك وحيد بيننا أيها الأحمق فحدق فيه البيرت بدوره بشده ولم يسعف الرجل قدره ليعيش حتى يحكي بما شعر به وقتها قبل أن يكمل عليه البيرت بقوله سأقول لك ولهم أيها الوغد ما قاله والدى قديما في هذه الغابه للاوغاد المجرمين من امثالكم إنه شأني كله أيها الحمقي أنا الفارس البيرت كبير معلمي فرسان المملكة وباسم الله ربي أولا ثم بأمر جلاله الملك جون أأمركم بالاستسلام وبالقاء سيوفكم وذلك خير لكم إن أردتم أن تحتفظو بارواحكم وأنا أعدكم بتحقيق عادل يحفظ ويصون كرامتكم إن تعاونتم معنا فيه بإخلاص وايضا إن تسببتم بمعلوماتكم التي ستدلون بها في حقن دماء الأبرياء ممن يمكن أن تزهق أرواحهم ولا ذنب لهم فيما نحن مقدمون عليه فأنا أعدكم بأن أطلب لكم العفو من جلالة الملك مكافأة لكم على تعاونكم ثم توقف البيرت عن الكلام لبرهه تفحص خلالها وجوه جميع من أمامه من مرتزقة الغابه واطلق من صدره تنهيده لفحت سخونتها وجوههم قبل أن يعود ويقول وإن أبيتم إلا المضي قدماً فيما أنتم فيه من إجرام وغي وعدوان وتمرد وعصيان قد يودي بحياه الكثيرين من الأبرياء فأنا أعدكم بأنكم سوف تتمنون وتفضلون الموت علي الحياه حينها شعر قائد المرتزقة بأنه علي حافه جبل شاهق الارتفاع ويكاد أن يهوى منه إلى الأسفل فقرر أن يرتاح مما هوا فيه وأن يهوي دون حتي أن يكترس لحياة رجاله لما قال لهم هيا اجهزو على هذا الشبح اللعين لأنه وبعدما عرفه عنا الآن لا يمكن أن نسمح له بأن يعيش لحظه أخري فسحب رجاله جميعهم سيوفهم من اغمادها دون تفكير أو حتي وعي بما هوا آت في القريب العاجل كونهم مرتزقة مدربون علي ذلك وليتهم ما فعلو ليتهم استسلمو أو حتي هربو من أمام البيرت ولكن هيهات هيهات وهل يهرب الإنسان الشقي من قدره المحتوم وقد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وطابت الأرواح قبل أن تضربهم الصاعقة وتاخذهم إلي إعصار بهيم غشيم هوا بعينه قلب الجحيم فقد حل الغضب الذي لا مجال فيه للرئفه بكل من يمسك بسيفه ولا يلقيه علي الأرض مستسلما وكأن ملك الموت قد حط علي الميدان في هذه الغابه العميقه المشؤومه التي وكأنها علي العهد في الزمان والمكان مع المواجهة القدريه الحتميه ما بين الخير والشر ما بين الحق والباطل ما بين مشاعل النور وقوي الظلام الدامس وقد نزغ الشيطان نزغه واسودت الأنفس فضاقت الصدور وتحجرت العقول لتتسع القبور وتستعد الأرواح لمغادرت الأجساد إلي ما كتب لها من قديم الزمان

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire