dimanche 10 mai 2026

**بين ضلوعي**

ريحٌ إذا هبّت
أيقظت سنابل الحنين
وفي صدري
خيول وجدٍ
تركض فوق سهول الصمت
أبدو أمام الناس
كغيمةٍ لا تمطر
لكن داخلي شتاءٌ طويل
تتعثر فيه النجوم من فرط السهر
حين يقترب طيفُ من أحب
ترتبك الجهات
ويصير الليل
نافذةً مفتوحةً على الذكرى
فلا يهدأ القلب
ولا تستكين المآقي كأن الفجر
خُلِقَ ليجمع ما تبعثر مني
على عتبات الانتظار
وإذا ما خفَتَ صدى الخطى في داخلي
أسمع وجعي
يطرق أبواب الصبر في هدوءٍ متعب
كأن القلب
لا يعرف للنسيان سبيلًا
ولا للغياب مرفأً يرسو عليه
أجمعني من شتاتي
كحبات مطرٍ ضلّت طريق السحاب
أحاول أن أبدو كاملةً
لكنني كلما التئمتُ
تساقط مني الحنين من جديد
وإن مرّ طيفك بين ضلوعي
انكسرتُ دون صوت
كزجاجٍ حفظ الضوء طويلًا
ثم لم يحتمل دفء العودة
فلا أنا أنا
ولا الغياب صار غيابًا كاملاً
كأنني معلّقةٌ بين زمنين
لا ينهي أحدهما الآخر
لتظل أحاسيسي
من نغمات روحي
بقلم: شاعرة الإحساس
الاميره شليمار عبدالمنعم محمد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire