lundi 25 mai 2026

انعكاس / بقلم الأديب: السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد

انعكاس / بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
-----------------
وقف العجوز في مدخل مدينته الجميلة يتأمل كيف يبدأ الناس هناك يومياتهم ، و يتذكر الأيام الخوالي حيث كانت على قلب واحد ، و يستيقظون مع الفجر و تبدأ رحلة الحياة الكل في تناغم ٠
لكن خلاف ما توقع الكل مازال يغط في النوم لقد تغيرت جميع الطقوس حتى ملامحهم ، فعاد غاضباً نحو البحر لا يلتفت إلى الخلف ، و يسمع صدى صوت يخترق روعة المكان فمكث تحت النخيل عند مركبة قد تحركت فرآه بعض الشباب فقفز مهرولاً إليه و سلم عليه ، فنظر محملقاً فيه متسائلاً : من أنت ؟! 
فأجابه مرحباً يا أستاذي كنت يوماً تلميذاً عندك ٠٠
فتذكره في التو لمواقفه الجميلة ، حيث كان في البداية مًشاغباً و يمتاز بروح الفكاهة و بالمرح في أدب و مستوى لا بأس به في التعليم ٠٠
ثم استكمل الحوار ، و علم إنه أصبح كبير أسرته بعد رحيل والده و قد تحمل المسؤولية ٠٠
و أخبره في لمسة وفاء لقد تعلمنا منكم قيمة العمل و الوقت ٠٠
و إنه مازال يحفظ فضل من علمه و هذا مركب والده الذي ورثه عنه ، و يقوم برحلة مع أول النهار مبكراً إلى جزيرة يحمل إليها بعض الأغراض و يعود محملاً من عندهم مرة أُخرى ٠٠
فقال له : ربما التجارة نظام مقايضة ٠
ثم طلب منه أن يصعد معهم يقضي تلك اليوم يُغيّر الجو وروتين حياته المعتاد يومياً كالعادة اللصيقة ، و يتعرف على معالم عالم جديد ، فلم يتردد و قبل ذلك دون أدنى تردد في أن ينتظم معهم إذا لم يسبب لهم أي ضرر ، ففرحوا بصحبته جميعاً ٠
 و انطلقوا ٠٠٠
و هذا ما سنعرفه عنهم في الغد ٠٠ !٠

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire