لا أحد يفهم لغة ألاخر...
عقيل هاشم...العراق
1.
تعلمـــت على يديه لغة الاخر ..
اولها فن أقناع ترويضها... أتخيل نفسي ..
قد فهمت مايجري ...حين أمتطيتها بشدة ،،
فقد كنت غبيا ،لا أفهم ما ينتظرني؟
بلا شك.. حاولت أن أسترجع ماتعلمته ..
الحصان شب واقفا،،أسقطني أرضا..وفر الى الاسطبل ..
كنت تافها ..عندما صدقت فهم لغة الخيل ..
2.
المراهن العجوز ...ينتظر على جمر
الحصان فـي الركن البعيد ..
ثم انفجر غاضبا ..راكضا بأقصى مايملك ،،
غار بين دقات الطبــول وأنغام المزامير
وكأنه، يطيـرعاليا.عاليا.
ثم سقط مغشيا عليه .. لا أحد يفهم أنينه..
حشرجاته المتقطعة... ما يسمع فقط ،،
نقر الطبول والمزامير خلف الحصان الفائز..
3.
أفلام الكابوي ...عاشق السينما..
لا يمل من مشاهدة المسدسات ..ترويض الخيول..
نواميس غريبة ..من عادات القبائل القديمة،
كنت أنام مبتسما،وتحت وسادتي...
صورا للحسناوات لا تفارقني ..
المومسات يرقصن على إيقاع الغجر،،
أما القادمون من الاودية القاحلة ،
لا تفارقهم الوسامة.
4.
حاصرها الطلق ...
البيطري في الزريبة ،واقفا كضوء منارة في العتمة..
تمدد الى جوارها ،،عانقها بحرقة،وهو يتصبب عرقا .
الكل يستــرق النظــر إليها ...بفضول غريب.
نهض الصغير ...هرول متعثرا بين الأعشاب ،يعانقه ...
القصـب البردي ،،
وتداعبه طيور القصب المشاكسة...
5.
في الريف ...ما أجمل خيول الفجر
ها أنا أراها.. بخصلاتها الفاحمة، تحتضنك بلهفة
يورق عمري وتتسـع سعادتي إلى أقصــى حد.
حين تودعها مفارقا.. وقطرات الدمع ...
تغفو على خديها،
تصهل ..وكأنها تسألك ..
هـــل سيفيض قــلبك بالحنين مثلها.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire