jeudi 21 mai 2026

بقلم الاستاذ: خليل شحادة

جِرارُ حكايا
أحفرُ في أخاديدِ أديمِ العمرِ
مراثيَ أحزانِ عيونِ أشعاري
وأكتبُ بزَبَدِ الحبرِ، وجعَ بحرِ الصبرِ
حكايا زمنٍ، وخبايا جرارِ ذكرياتي

أأبكي الدهرَ، يا سفّاحَ القهرِ؟
وهل يُنبتُ الوجعُ
في مخاضِ ضياعِ أرجوحةِ الحياة؟

عانقتُ خواصرَ تهادي الصبرِ
وقبّلتُ شفاهَ حروفِ القدرِ
فلا تهربي يا كلماتِ القصيدِ منّي
فأنتِ أنا...
قوافلُ الفنِّ والأدبِ والشِّعرِ
أنتِ صوتُ الصمتِ
ودمعُ الفقراءِ والثكالى
وأنتِ محطةُ النهايةِ
حيثُ يمضي كلُّ مصيرٍ
إلى رقمِ الصفرِ
إلى القبر .. القبر

✍️ بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire