غياب الروح
يغمرني التمني بمداعبة
أنامل البراعم والأحفاد
كنسمة الفجر الطهور
حينها نتغنى بالأمجاد
نبع هواه بلسم بين
الأهداب رغم البعاد
تهرول نقاط حروفي
فتبوح محبرتتي بالسواد
غياب الروح في
صحراء أحلامي تباد
والأمل تحول مع رياح
البسمة إلى رماد
يعاتب مداد الدمع
أشواقي وجفون العناد
فضج قلبي والحنين كاد
يتوارى خلف الذواد
فاح سري ولهفتي مثل
ندى الربيع والفؤاد
غمرني الحنين وعبق
الماضي بألم يقتاد
كل الأماني ترنو
لبر الأمان بإسناد
وعذرية الأيام تحن
لما فات لعله عواد
نحن رهن الأقدار
وحنين الفراق يزداد
هزني الوداع بمرارة
الدمع على الوجنات كالجلاد
حين يأتي البكاء بصمت
مجهول مكبل بالاصفاد
وحرقة القلوب تمتزج
بها الآهات بفعل الأوغاد
أ.حسين البدوي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire