" وسط الأمواج "
غصت
وسط رقصات
الأمواج
أجادلك
لساني هام
في أحواضك
يناور
يحاكي أساطير الأولين
لم أجد لحديثي ردا
عدا أمواج
تبارك خطواتي
تدعوني إلى المغامرة
إلى رقصات
تنشرح لها الملامح
يزيدها القرين
رونقا و جمالا
أحتار
كيف نسي البحر العشرة
و رماني إلى الوراء سنوات
عشتها بلهفة المشتاق المريد
نظرت إلى الوراء
عرفت سبب الغياب
أحزاني زادها الخذلان
ألما لا متعة لا وصال
مع الأمواج العاتية
تقاسمت الأحزان
و نلت منها الأمن و الأمان
رجعنا إلى الشاطئ
نسقي الزوار الحليب و الثمر
و ندعوا من القلب
لمن يقرأ و يسمع
ألا شيئا يغنيك عن المر
سوى ملحمة الصبر
و رفع علامة النصر
لا للإستسلام
وراك أبد الدهر
لن يحتويني شيئا
عدا إبتسامة طالعة من الأعماق
تنشد الفرحة و الأمل
للقاء محتمل
يعيد ترثيب الأولويات
و يجيز إجتياز كل الصعاب !...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire