lundi 25 mai 2026

🌷 عاصمة الحب – عمّان 🌷*** 🖋 الشاعر سعيد داود

🇯🇴
🌷 عاصمة الحب – عمّان 🌷🇯🇴
ذابت حروفُ اسمِكِ في أورِدتي  
كشمعةٍ أوقدتُها في القلبِ نيران  

إن كان حبّي لكِ قدرًا مُبرمًا  
فكيف لغيركِ يُعقَدُ القِران؟  

لم أرَ في الدنيا سِواكِ مُشابهًا  
أفلم يكن لكِ في الورى نِدٌّ أو ثان؟  

إن كان حبّكِ لي سلامًا دائمًا  
فليلكِ لا نارٌ بهِ ولا دُخان  

وإن كان حبّكِ بردَ روحٍ هائمة  
فحبّي لكِ شوقٌ، ونبضٌ، وامتحان  

ليتني لكِ سترٌ وأمنٌ دائم  
فأنتِ تاجُ الشعرِ، وأنتِ الديوان  

يا عمّان يا عاصمةَ الوردِ التي  
يفوحُ من أنفاسِها عبقُ الجَنان  

في قلبِكِ سرٌّ كبحرٍ زاخرٍ  
بالياقوتِ، بالأحلامِ، بالمرجان  

هل في الوجودِ بهجةٌ تُضاهيكِ؟  
وأنتِ كوني، وحدي، والأوطان  

أشعلتِ في قلبي حنينًا هائمًا  
فماذا تكونُ الأرضُ دونَ عمّان؟  

أيتها الروحُ التي أدهشَ حسنُها  
كأنها مَلَكٌ بروحِ إنسان  

أحلمُ بلقياكِ، والقلبُ مُسرعٌ  
ولا أدري أهوَ الحُبُّ أم أزمان؟  

كلُّ الأقدارِ لها قَدَرٌ يُرى  
وقدركِ في قلبي جميعُ الأوطان  

رفقًا بقلبي إن أنفاسي هُدِرَت  
فمع عينيكِ قد آنَ الأوان  

إن كان حبّي لكِ جهادَ عاشقٍ  
فاستشهادي بين يديكِ أمان  

سحقًا لليلٍ لا يمرُّ بطيفكِ  
وحلمي لوصلكِ قد حان  

وإن كان للياقوتِ ثمنٌ يُرتجى  
فأنتِ وحدكِ كلُّ الأثمان  

عذّبتِ روحي… فهل من جنّةٍ؟  
أم أنتِ للمؤمنين جنان؟  

إن عجز القلمُ عن خطِّ اسمكِ  
فأنتِ سحرٌ يلهو بهِ اللسان  

لا ينصفُ الروحَ إلا حبُّكِ  
وفي عينيكِ تنبضُ الأوطان  

لم أخضع لساحرةٍ يومًا  
ولا هزّني ظلمٌ ولا طغيان  

ولا عرفتُ الغدرَ في مسلكي  
ولا طبعي في الهوى خوّان  

ثقتي بكِ أن قلبكِ عاقلٌ  
وقلبي بحبّكِ لا يعرفُ اثنان  

لي مع حبّكِ وعدٌ وشوقٌ  
وشوقي لكِ يعجزُه البيان  

هل قدري أني أحببتكِ دهرًا؟  
فأنا المعذّبُ في هواكِ يا عمّان  

أسقيكِ من كفِّ الهوى نبضًا  
ويشرقُ وجهُكِ ليلًا أمان  

أنتِ البدرُ إن أظلمت دروبي  
ولولاكِ ما استقامَ ميزان  

تتربعين على عرشِ قلبي  
كطيرٍ هائمٍ يعشقُ الألحان  

وفي ثغركِ الباسمِ وردٌ يفوح  
ويبوحُ العبيرُ بكلِّ الأشجان  

أصبو إليكِ يا فاتنتي  
فأنتِ تسكنينَ في الشريان  

عذرًا يا عمّان… فأنتِ حياتي  
وقلبي حرٌّ لا يعرفُ السجّان  

يا من تتألقين بين الضلوع  
جمالكِ صمتي… ويورثني الهذيان  

تتسللين إلى صفحاتِ روحي  
رِقّةً لا تُضاهيها يدُ فنان  

اهتديتُ إليكِ كغصنٍ نديّ  
كعصفورٍ يُغنّي في البستان  

إن غابت الدنيا عن عيني  
لن تغيبِ عن خاطري عمّان 🌹  

🇯🇴══════════════════════════════════════════🇯🇴
                 ✍️ سعيد داود

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire