يا لِقُربك...
الذي لا يُحتمل..
يأخذُني في رحلةٍ
عميقة
بين سطورِ أُحجيةٍ
أعيشُها وكأنها حقيقة
يؤذيني فرطُ الاحتياج
إلى صمتِ العيونِ المتحدثة
رؤياها تجمعُ بيني
وبين دهشةِ الكلام
ما الذي يحدث؟
بين شكوى
وشوقٍ ودلالٍ..
وعشقٍ
وحبٍ وجدال..
كانت نهايةُ السَّمر
غفوةً بين النجوم
وكان حارسُنا
الهلال..
حبٌ وافتتان
وغزلٌ
وغمراتٌ ساحرة
ودلال..
عطركَ في قُربك
إجابةٌ لكلِ سؤال..
تتمرد أشواقي
فأُصابُ بالإجفال..
حينها تطلبني يداك
ونستمرُ بالترحال..
نحو النيلِ والمنال..
إحساسٌ له جذور
يخشى الأخطاء
ليسَ بقصةٍ لها نهايةٌ واضحة
بل حالةُ هوسٍ وتمددٍ شعوري
لا كلامَ يُقال..
ولا حالَ من الأحوال..
فقط خيالٌ يذيبني
يُسافرُ بي قلبي ويحلم
حتى أُصبحَ فقيرةً في القرب
غنيةً بالانتظار
بكل الأحوال
قربُك......
يجعلني أحوم
بين السرابِ
والأخيال..
بقلمي
11/5/2026
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire