كيف لي ان بي ناقص معتل ساكتفي
وطيفك حسه غاب عن ملامسة كتفي
الف انك نيشان فخر تتأبطيه وله تشرفي
فجسدي موشوم قصيدة لك من احرفي
حسب مزاجك حين لفنجانك ترتشفي
وجلستك الأميرية بطلتك البهية تغريني
أنسى كل همي والعتاب بلطفكً ستإويني
لقد مررت عزيزا بما لذ وطاب بين قومي
ونلت كما من الإعجاب وعنك لم يثنيني
لا تسألينني بين الورود من منهن سأقتني
وغصنك بلونه البنفسجي الزاهي بمعصمي
فإن كاذبة من دلع صبايا قلت لا تعرفينني
فالعرف ذاك ما يقتضي وان علي تتمنعي
وهو المرام منك ان تزيدي وجعا لوجعي
فكلما طال غنجك والدلال ازداد شوقي
فاقترفي ما شئت من الحرمان لا تترأفي
فكلما زدت نارا لناري قرب زمكان التلاقي
ومرغمة لإحراقي ستكونين أنت المطافي
وتزيلين أثر الحرمان والتعذيب من جسدي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire