vendredi 8 mai 2026

الشاعر علي صالح علي المسعدي

من تاريخ الحقب
تلك الغمامه ورتل ما تسحب
تنادي على بقيه الرفقه
تبكي من كثر التعب
وبكائها سكب من مزن
يرويً العبب 
يهدي مابقي ممن تآلف 
وما كان من غدق تخضر
به الارض والترب
سألت النجم من ذلك
اجاب سهيل سكب
واغدق وزاد في غدقه
واسند باقي السبب
في سنواته والدهر الذي
اجاب على سؤاله واجاب
في دفتر ما كتب
اعطيه بعض من ثنايا
الوجد والطيف الذي
مر واجاد في عنوانه
والوقت الذي كان بعض
من بعض عناوين الزمان
الذيً ودعه عنوان واسم
في لوحه كتب
من انت اجاب انا الزمان.
الذي ودعه الدهر
وعنونه رتب من رتب
تراكمت حتى اعطت
الباقي 
عنوان من صخر الصلب
وتلك ما هي اراها جديده
وانت كما كنت لازلت
تعتلي التل وتمشي
العبب
من افند من الذي 
تبحث عنه في جديدك
الذي للماضي 
انكر ه وجدد به الاسم
والذي غلب
ضائع عليك وطن ام مابقي
من وعده به كذب
كان يؤمي اليك به 
الاشدق الاجرب
تعجب نفسه من نفسه
يلعن اليوم الذي افقده
عالي النسب
وبرر فيه التبرئ من اسمه
وبقيه العرب
اشتراه ببعض من الطعام
وغفله الظلام الذي
حل بلا سبب
اجابني كما سؤال فقد
فيه ما وجب
من انت كاني طائر اراه
شحرور ويراني زمن
ان فارقه اجدب وعاد
يشتم حضه بتنهدات
الغضب
يكرم نفسه لنفسه
وانا اشيد باقي صرحه
وكل من انشد
انفخ سيجاري واشرب
من اقداح الاكواب وقناني
ما اختمر واشرب
واعطي بعض من حديثي لكاهنه
تعطيني بعض من وجه وتهديد
لايفي بقامتي ولا يفهم
كم عندي حجم الغضب
ومافي جعبتي من زمان
ابتعد واقترب
وجدني ذلك
ابدو غريب جديد
وهو.محلق كما رزمه
من ذباب وجراد افلت
زمامه ورغم ذلك اينعت فيه  
بساتين العنب
جزاه صبح اناديه وجزائي
عنده لفته في منام وغالي
من عطر مزجه بالحب
الذي فارقتني سنواته
واوجدتني تلك الصحاري
نبت وعشب نبت نبت
اليوم الذي ايقض
حلم من سنوات الحقب
من خلاله كم كان النادي
مفتوح لمن اراد ان
يلعب
وانا باحي ساحاتي
وملعبي وطني
ان ادركت الصبح.
اغني اعجز الفاني الواهم
بأغاني الطرب
من انت في جود ذكريات
ذلك الروح والغافل الذي
نام بلا طعام بلا ماء
وقد اعياه التعب
ففقد الابتسامه
وايقض من سنواته
الماضي واركن صبحه
بعد ليل العدوان وظلام
بدده اللهب
ووعدا من نسب الى نسب
وادرك ساعات وقته
ودق بسكب ودق وعجب
يتبعه ببرقه عجب
الشاعر علي صالح علي المسعدي
اليمن ذمار

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire