dimanche 19 avril 2026

الكلمات كالسهام *** 🖊 الأديبة فريدة بن عون

الكلمات كالسهام
لبيك يا داعى الهوى  تفهم كلماتي 
فهي بريئة و عفيفة و تكن لك الوداد

بغرورك  تنتهى  الحكايه حكايتي معك 
من رجاء و رفض و إلقاء كلمات قاسية 
من  خلف  حروفها   ينتهي  الحوار بيننا

من موقف بسيط و أنا مالي في  الهوى ذنب 
سوى أني لا   اهوى القيود 
فكان  الحسنى منك  و من عيني النظر
 فتأتي نهاية المشوار  و يبدأ
نسج الشوق ليمتد الجفاء 

مبتغاه  جعلت الكلمات كالسهام
 المسمومة شقت فؤادي 
بعدما الأيام تبسمت و شعرت بوجودك  
و قلت في نفسي لبيك يا داعى الهوى
 فتفيض دموعي مني معلنة عن خشوع قلبي  عند حضورك

و لكن كلماتك  لا أستطيع  أن ألمس  لها عذرا     
 ظن قلبي نفسه صعد السماء و شيد قصور فيها 
بين كواكبها واااأسفاه

سيختنق الصدر بعض 
الوقت ثم يلملم جراحه و ينسى 
ستعلو الآهات و يحترق الفؤاد بنار  الكلمات، 

 ولكن سيشفى و سيقوى على ما هو تافه و ستكون الكذبة حقيقة و سيصل الى مبتغاه ، بل هي صارت و حلقت في سماء الابداع ، و القادم أجمل و سيعلو سحاب و يرفرف  حول العالم

 سيدي ......

فخلف تلك الكلمات أغلقت باب التقدير و الإحترام  ذبذبات قلبي كانت تخفى لك  فدية من أجلك لكن قسوة قلبك و لفظك  للتجنيس 

جمدت اغصاني و انتهى عصر المجملات
 و بدأ عصر العين بالعين و سن بالسن .

بقلمي //فريدة بن عون

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire