مرثيّة في أخينا الراحل نعيم فقيد برج الصالحي
في هذا البرج
لكَم كان صالحا
ذاك النّعيم
قبل أن يرحل
ملء الحنجرة صاح
في واقع أخرس
جلل البكم فيه تعاظم
تأصّل في الأهل و استفحل
برجل واقفة
و أخرى عرجاء
على تربة طاهرة تُسحل
جنديّ في ساحة الوغى
رغم النّزف
بحبّ البرج أقسم
أن لأجله سيستبسل
ما بقيت فيه شهقة
و ما النّبض فيه بَعدُ لم يسكت
فقير إلى الله ذاك الصّالح
سكنه الخبيث
ذاك الرّجيم فيه توغّل
لكم كان مناه إيّاه يستأصل
لا ليعيش لنفسه لا... بل
ليجتثّ الظّلم الذي استشرى
و جثم على صدور أهليه فكبّل
وا أسفاه
ها نجم نعيم في غفلة يأفل
و هل يأفل قمر
و إن وُوري الثرى
كلّا...و النجم إذا هوى
من غرس الورد ما كان ليأفل
بقلمي
ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire