قصة للعبرة
الأباء وبرّ الأبناء
بدايتها هذه المقولة الخالدة : برّوا أباءكم تبرّكم أبناؤكم.
والد ضعيف الحال لكنه يملك أرضا يقتات منها. حصل أن ابنه قوبل في شركة لها صيتها.
صادف أنه ذهب مع أبيه ليشتري سيارة تكفيه تعب المواصلات.
صاحبة بيع السيارات الفخمة تشير عليه بشراء أحدها وكان سعرها مرتفعا.
والده الشهم وعده ببيع قطعة الأرض ليشتريها له. وعدته الأخيرة بدفع شيكات على دفعات لسنوات. صدفة لاحظ ثقبا في حذاء والده سرعان ما عدل عن شرائها. فجنّ جنون البائعة لكنه قال لها وقت آخر. أتركي لي الفرصة للحديث مع والدي بشأنها.
الوالد سبقه للبيت وهو غاضب لعدم شرائها. جواب الإبن بعدما اشترى له حذاء جديدا. لا تغضب والدي أرجوك لست في حاجة لسيارة الآن ولن أتركك تبيع أرضك وهي عرضك.
فرح الأب بموقف ابنه الشهم الذي تربى على القيم والرضى بما قسمه الله.
العبرة من كل هذه القصة هي التربية المثلى.
كن ابن من شئت واكتسب أدبا
يغنيك محموده عن النسب
إن الفتى من يقول ها أنذا
ليس الفتى من يقول كان أبي
الفقر ليس عيبا إنما العيب في من يعتمد على ثروة أبيه الغني ولا يجتهد لكسب المال بعرق جبينه يظلم هذا ويتكبّر على هذا..
صلاح الورتاني // تونس
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire