..جَعلتُ الذئبَ يبكي..
لايليق بك أيلين سوي الاتشاح بثوب الماردة.. كانت هذه الكلمات ترددها أمها دوماً علي مسامعها منذ نعومة أظفارها، أنت قط ، تربعي علي عرشك لا تتواضعين للسفهاء، الملكة لاتحادث العبيد، قط!! تنظر إليهم بعين لايغمض جفنها،
أنتِ أنتِ،،
وهُم هُم،،
لاتغادري قلعة عرشك لئلا يغتالك السفهاء،،
تاجك المُرَصّعُ ع بالألماس لايملكه إلا النبلاء..
لربما لم تفهم الكثير من تمتماتِ أمها ولكن شيئاً ما كبُر في نفسها،،
..!!! الأنا التي تعلو فوق الرزائل!!!!!
كانت أمها تدرك جيداً أنه ليس شيئاً سيحميها من ضُباح الثعالب سوي أن تري نفسها لايشبهها أحد ولن يأت قط مثلها، فهي قطعة ثمينة لايقتنيها إلاشبيهها، وكلما كبرت سناً كبُر معها غرورها، واعتزازها بالأنا العلوية التي لاتري من حولها سوي أُناسٍ يسعون لتحقيق أمنياتها، ملامح هادئة تحمل دقات قلبٍ صاخبة، متمردة علي من حولها،.!!
لمحها الوغدُ الوسيم، لَمِعت عيناه مكراً، علت ابتسامته النكراء، الليلة إذن!!
ربما غداً أو شيئاً قليلاً لايهم، طارده طيفُها، أشعلت في نفسه نيران التناطح بين خلجات نفسه، خاطبها قائلاً هذا ثوبي الذي لن ينازعني فيه أحد، لم تجبه! فقد كان حديثه في مخيلته البطحاء، جبناً لم يفارقه رغم خباثة بواطنه، بات ليله غارقاً كيف يرغمها..فكر في انتحال صفة المحب وشريكها المستقبليّ، لطمته بكبرياءها، لاينطلي عليّ حيلُك أيها الماكرُ الأحمق،ألم تعرف من أنا ومن أكون؟!
صرخت جوارحه غيظاً..
ابتسمت عيناها نصراً..
جعلتُ الذئب يبكي..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire