اعشقيني
أيا شمسًا أضاءت نهاري
بعد أن ران قمري على شاطئ بعيد
وأفل نجمي تاركًا الثريا
في تيه الفضاء، في ذهول عنيد
اعشقيني…
في وجوم الليل الهادئ
الصامت
في دروبٍ أسكت الحزنُ صداها
وكل أحلامي تلاشت
تتبع الضوء القادم من نبض القلوب العاشقة
ترنو إلى أغنيات غزل لافت
اعشقيني…
في صباحاتك المنسية
المطوية في بعد الأقبية
ومساءاتك المتعبة
أناشيد في مواسم الأعياد الاتية
تحت ضوء القمر المبتهج المعلّق
في كبد الليل
على مر الفصول المتوالية
يتأرجح على أوتار الزمان الحالمة
يغفو على ابتسامة الزهر
وينهل من لذة رحيقها الشهية
اعشقيني…
حتى يزهر ربيعي ويتفتح برعمي
وأخطف من مقلتيك الناعستين تبسمي
تعانق الأمنيات الغافية
على كتفيك خواتمي
لطالما ظلت تراودني
في صحوتي وحلمي
ولاح لحنها في قلبي المسالم
اعشقيني…
لترتسم البسمات في مقلتي
بالعشق بالهوى ابوح...
بأروع حكايات العشق
فأعود إليك مخمور الفؤاد
إلى الابد...
أحتضن أمنياتي
اعشقيني…
واسكبي صمتك في كفي قدرا
فقد مات ظلي في الأفق البعيد
مزهرا
فلا أنت ظمأى تحترقين شوقًا
ولا أنا أحترق منتظرًا
اعشقيني…
لأقبّل جبين الشمس الدافئة
وأراقص الأمواج الساحرة
دنياي فيك أزهرا
وعند ضفتيك رسوت
وظلّت تداعب ورقات الدوح ئلك النسائم المنعشة الهادئة
إني هويت الزمان فيك ومعك
وقطفت ثمار الرضا والقبول
وجعلتها إكليلًا للقادم من أيامي المفاجئة
اعشقيني…
حتى يهدأ ليلي وتتألق صباحاتي
وتتوارى في أحلامك الشفيفة رغباتي
وترسو سفينتي على شاطئك
بلا انتظار… بلا وجوم اللحظات
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire