----- حرير وحصير---
عَانَتْ جِيَادِي مِنَ الْجَرْيِ وَالضَّنَكِ
بَيْنَ الْموَاسِمِ حِينًا وَبَيْنَ مُعْتَرَكِ
تَجْرِي عَلَى الصَّلْدِ قَدْ حَفَّ حَافِرَهَا
وَالْمُؤْنِسُ الْبَدْرُ قَدْ غَابَ فِي دَرَكِ
الْجَارِحُ الصَّقْرُ قُصَّتْ جَوَانِحُهُ
والزَّاجِلُ الطَّيْرُ مَرْعُوبٌ وَفِي وُكَرِ
الْعَائِدُ الْحُرُّ قَدْ أَلْغَى تَذَاكِرَهُ
وَالضَّامِرُ الشَّرَّ يَسْتَهْوَيْهِ فِي فَلَكِ
قَدْ عَانَقَ الْبَحْرَ أَفْشَى سَرَائِرَهُ
وَالرَّاكِبُ النَّهْرَ يخْشَى مِنَ الْهَلَكِ
هَذَا الْمَصيرُ فَوَقَ الْبَرِّ يَجْمَعُنَا
مِنَ الْمَحَاسِنِ سُرَّتْ وَمِنْ هُتَكِ
افْرُشْ بِسَاطَ الْحَقِّ فَوْقَ الْأَرْضِ يَجْمَعُنَا
وَاتْرُكْ عنَانَ الْقَلْبِ يَخْتَالُ فِي فُلُكِ
وأَخْلِصْ مِنَ الْأَفْعَالِ إنْ صَبَحَتْ غَدًا
وَدُونَكَ الْخَيْرُ مِنْ مِنَّاتٍ وَمِنْ نُسُكِ
بِكَفِّكَ الْحَسْمُ فِي بَيْتٍ وَفِي وَلَدٍ
وَ بَيْنَنَا الْكَوْنُ كَالْمَوْرُوثِ مُشْتَرَكِ
بقلني: مصطفى عزاوي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire