dimanche 26 avril 2026

بليغ حمود سعيد ذمرين

"دقيقة وأرجع... ومات"

كنت أظنني مدير الوقت، جدول ملون، منبهات تصرخ، وأنا أقول ما عندي وقت كأنني أملك العالم، اكتشفت أني موظف مفصول.

أنا لا اديره، أنا أطارده وهو يضحك، أقول غدا سأبدأ فيرد: موعدنا أمس، أكتب خطة خمسية فيطويها ويصنع منها طائِرة ورق.

الوقت ليس موظفا عندك، هو المدير الذي لا يعتذر أنت تؤجل العمل، أنت تؤجل عمرك، والوقت لا يقبل التقسيط.

يسرق منك بالتنقيط:إشعار ثانية وأرجع يأخذ ساعة حلقة واحدة تأخذ ليلك، ترددك في قول لا تدفعه من عمرك، تركت له الباب مفتوحا لكل لص.

الفرص لا تموت تدفن حية، الفكرة التي لم تكتبها اليوم يكتبها غيرك غدا، الرسالة المؤجلة، تقرأ في عزاء، الوقت لا يعطيك فرصة ثانية، يعطيك واحدة ويتفرج على جبنك.

أستقلت من مدير الوقت صرت عبد اللحظة، البطولة ليست في جدولة 24 ساعة، بل في حماية 10 دقائق، قول لا تقرير أمني للملكتك، أغلاق هاتفك ساعة، اجتماع مع أهم عميل :انت.

الوقت لا يدار، يحترم، ومن لا يحترمه، يكتبه تقرير فصله بيده.

كنت مديره، صرت رقما في سجله يتنافس، السؤال ليس كم تبقى؟ بل ماذا فعلت بما مضى؟.

فاختر:تركض خلفه حتى تموت لاهثا، أو تقف الأن، وتنظر في عينيه، وتفعل ما أجلته سنة.

بليغ حمود سعيد ذمرين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire