أعانقُ وحدتي
وأٌسْكِنُها في مهجتي
وأسقيها من راحِ المحبةِ
***
وأستحضرُ ذكرى حبيبي
وقد كان قدري ونصيبي
كانَ ولم يزلْ رغيبي
***
لكنّه استوطنَ الغيابا
وتناسى حبّاً وأحبابا
وبلغ الفراقٌ النّصابا
***
لو يدري أنه امتلك الفؤادا
وغدا لعمري زاداً ومدادا
ولسويداء قلبي كم حسبته مرتادا
***
ياجليسَ الرّوحِ كلَّ الأوقاتِ
كم روَيْتَ قلبي كدجلة والفراتٍ
حتى أزهرَت على ضفافك حلو الأمنياتِ
***
لمْلمْتُ تلابيبَ غربتي
وجمَعْتُها في قِربتي
وإلى ربي رفعْتُها قُربتي
***
وأناجيكَ يانديمَ الرّوحْ
ولك وحدك أشتكي وأبوحْ
وقلبي لقلبِك يغدو ويروحْ
***
لكن مهما طالَ البعادُ
جليس روحي هو المرادُ
وجليس العينِ قد لايرادُ
***
فالأرواحُ تتآلفُ حبّاً
وبعضها يختلفُ غصباً
وبعضها يؤلمُ وصباً
***
لكنّك أزهرتَ في الشّريانِ
وبنيْتَ قلاعاً متينَ البنيانِ
وأترًعْتًني كأسَ صبٍّ وَلهانِ
*،،
جليس الروحِ تعالَ
بعدُكَ من كبدي نالَ
وفي الهجرانِ غلَّ وغالَ
د.نجاة علي حجل
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire