مثلها لا تستجيب
تكون من الاثر الصادق
و تسمع صيحات المنافق
و ترتجز مع الهوى
و تذووب في كأس المراهق
و تجمع كافة الاوراق
في سجل و دفاتر من المعالق
و تبحث عنها فترة
و فترة تذهب حي تكون السرادق
و حب لم يكن يهوى
لولا وجود عشق من الطوارق
حتى ابواب الهوى تفتح
و من يديها نشم رائحة البيارق
ليس في الهوى مثلها
و مثلها لا تستجيب الا للعمالق
هذا و قد هدينا معا
حيث نكون في هوى المشارق
الشاعر خالد جواد السراجي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire