★ [أَيُّهَا السَّائِلُ] ★
أَيُّها السائلُ..
أتعلمُ ما جرى فينا؟
كُنّا نُفَرِّخُ في تجاويفِ الصدرِ..
أحزانَا!
وما بالُنا إن شَحُبَت منّا مرايانا؟
نُحطِّمُها.. إن خانَتْ،
فَيَسطَعُ من شَظاياها..
مُحَيّانا!.
لا ضيرَ إن سالَ العمرُ..
بينَ دمعٍ وانثنَى،
سنبكي.. نعم.
لكنَّنا نقطعُ لِذُلٍّ.. الشِّريانَا!
نُعيدُ سؤالَ الرّيحِ إن زمجرتْ:
أتجرفُنا؟
كلا..
بل ستبَارك خُطانا!
هل كنا نُصارعُ أحلاما
طالَ فِينا مَرقَدُها؟
أم أنَّ أحلامَنا.. هي من تُصارعُنا؟
فَأفِقْ أيُّها الحُلمُ الناعسُ..
فوقَ أجفانِنا،
فَشَخِيرُكَ العَنِيدُ..
نَغَّصَ صَفْوَ الآذانَا!
ثَمَّ رُوَيبِضَةٌ..
اعتلى المنبرَ،
يُغنّي خارجَ السِّربِ..
لِيُراقِصَ عُريَانَا!
كُنّا نُضمِرُ له صمتًا حادًّا،
فويلٌ.. إن نَبَسْنا به،
يقطعُ رقابَ عِدانا!
بقلم أحمد لخليفي الوزاني
شاعر وزانسيان
جميع حقوق النشر محفوظة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire