jeudi 23 avril 2026

بقلم /د.معمر محمد

..................
(" التهنيد.... ")

وإذا بالتهنيد عاصفة
كالسلاسل قارعة واقعة
آية من شمالي...... راجفة
ويوسف أدبر........... خائفا
والحول قدر وأشارت قادرة
والأماني ما سلم بل ناصرة
يا رفاق ...
نقروا القيثار والنأي عازفا
من بروجها 
والسافنا أتت وارفة وزائرة
ومن مقرنها
والنيل أهلت سائدة ومالكة
هادرة وفاترة
ذات ثقل ويحي همت عابرة
وذات طلع 
ما للشمس من شفق إلا واردة
وذات عروج
إذا غرب قرصها دنا الدجى يغازلا
كم من معنى؟
إذا توارى  حسنها صبأ الفؤاد دائرة
وإذا هجد على الآل
تنادى عاجلا ولبى آمرا
كالبرق والبريق ملازما
على خدها نور 
كلما تكسر بان تبسمها وافرا
وعلى هدبها شطآن نار
كلما توقد سعر الشوق وشاطرا
وعلى جيدها زهر أينع
كل المواسم روئ لأزاهرا
وهمى واصلا 
هجع وخشع صابرا
يا (التهنيد) رفقا بات مثابرا
كالطفل الوديع راجيا وحافظا
و الكيل كال وأي الصبر كان باسلا
بقلمي/د.معمر محمد 
السودان 
22/4/2026

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire