lundi 20 avril 2026

شموخ الحجاب في مواجهة زيف الحداثة
​من ذروة الكبرياء التي تلامس عنان السماء ومن معاقل الأنفة التي لا تقبل الارتهان أوجه هذا البيان إلى العقل العالمي الحر إن المسألة اليوم أعمق بكثير من محاولة نزع حجاب إنها معركة سيادة وصدام بين إرادة التحرر السماوي وبين محاولات التنميط المادي للإنسان وهي محاولة يائسة لمحاربة الدين الإسلامي في أعتى رموزه بعد أن سقطت كل محاولاتهم لتحريف القرآن الكريم النص المقدس المحفوظ فالحجاب ليس مجرد اختيار لباس بل هو راية إسلامية مرفوعة وصخرة تتحطم عليها محاولات تمييع العقيدة فبينما أرادوا اختزال المرأة في إطار صورة وجسد مستباح للعيون جئتِ أنتِ بوقاركِ لتعلني أن القيمة في الجوهر لا في المظهر المتاح للعابرين وهذا الاستقلال السيادي عن قوالب الموضة وسلطة العبور هو ما يربك حساباتهم لأنكِ اخترتِ سيادة الخالق على أهواء البشر وأعلنتِ بوعيكِ أنكِ سيدة قراركِ وأن كبريائكِ الذي يلامس عنان السماء أسمى من أن يُقاد بإملاءاتهم إنهم يحاربون فيكِ الثوابت التي فشلوا في نيلها من النص المقدس المحفوظ فيحاربون الرمز الذي يذكرهم يومياً بصمود هذا الدين وبقائه إنهم يخشون حجابكِ لأنه يكسر قياسات امتهان كرامة المرأة ويهدم اقتصاداً قائماً على استغلال المفاتن ويرعبهم لأنه يمثل حرية الاختيار الحقيقية التي ترفض وصايتهم ويخافون منه لأنه حصن من الهيبة وسكينة نفسية تترفع عن سباق المثالية الجسدية المنهك إنهم يدعون إلى حقوق الإنسان واحترام الحريات الشخصية في ازدواجية معايير واضحة تكشف زيف شعاراتهم حين يصطدم ادعاء الحرية بوقار المسلمة وعزة إسلامها إن سمة هذا النص تكشف زيف ادعاءاتهم المستقبلية التي ستحاول تغليف القيد بغلاف الحرية والتبعية بغلاف التحرر فتأكدي يا أختاه أن كبريائكِ ليس استعلاءً على الخلق بل هو ترفع عن السقوط في فخ التبعية فحجابكِ لم يكن يوماً لستر عيب بل هو تتويج لجمال أبت نفسكِ الأبية إلا أن تصونه فكوني كما أنتِ ملكة في حصن حيائكِ فمن كان عرشها العفة لا يضيرها ضجيج الفاشلين وأنتِ تلامسين السماء بوقاركِ وهم في وحل الماديات غارقون
​آدمولاي الملقب الذهبي حقوقي رئيس الجمعية الموريتانية لرعاية الأطفال في حالة وضعية صعبة وحقوق الإنسان انواذيبو موريتانيا

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire