lundi 20 avril 2026

قصيدة تُقرأ باللّهجة العراقية رغم أنّها من الشّعر العمودي،نظمتها قبل أربع سنوات لصديقي Abbas Albadry من بلاد الرّافدين

وأنا أدعي الياسمين،بفضل ربّي
أخي عبّاس، يعرفه من صِفاته
يزوره،كلّ صباح،بو القلب صافي، 
يرسِّل له سلامي، يا هداته
ليمّ الرّافدين الله يِحفظه
كريم الطبع،معروف بأناته
وذاك الورد يا زِينه، ولونه، 
وعطر الدُّنيا،والكون،وفُراته
تروح لدجلة تلثمه، وتِرجع
تسلِّم عالعزيز، زادت غلاته
وأدعو الله خلّاق البرايا
يظلِّّل جمعنا يوم ملاقاته
بِظلَّه خالقي ننسى أسانا
أَهَلنا،ووالدينا، فـْي حِماته
وكُلّ الرّبع منّا، والغوالي
رضى الرحمن يِهدي، ومراضاته
يُدوم الودّ ما بينا، وتبقى
قلوب الكُلّ صََافية لِـ ملاقاته
بشهر الخير أرسلها قصيدة
وانا اسأل خالقي يسعد حياته 

بقلمي:ساري مشارقة
إربد💚الأردن 
الثلاثاء  10 رمضان 1443
  12 نيسان  2022

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire