dimanche 12 avril 2026

بقلم الاستاذ/فالح مهدي الخزرجي

محطات التوبة
على يأس أو ملل
على صواب أو زلل
في فرح وفي زعل
نجد ونجتهد في المسار
وعلى بصيص من الأمل
من سراب الى سراب
في الصحو أو الضباب
نسير الليل والنهار
في متاهات الزمان
في فرح واحزان
وفي خوف وأمان
 في محطات الإنتظار
في سفرة العمر
من فتوة الشباب
بداية خط الشروع
الى مشيب الكبَر
ينطلق بنا القطار
لعلنا ندرك الرغائب
والأماني الكبار
وفي محطات التوبة 
يصيح بنا القطار
كأنه ينبه الغافلين
للتوبة والاستغفار
ويعلن نهاية السفرة
ونهاية المشوار
فيفيق المسافر
من تهويمة تغشاه
ويسأل عن العمر
فيم أبلاه
وعن ماله 
فيم أفناه
ويسلم أمره وما كسبت يداه
لأمر الله
بقلم/فالح مهدي الخزرجي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire