نداء بلا جواب
شعاع في داخلي
يحمل روحي إلى عالمي
وواقعي
يلزمني في مكاني
وأنا أبحث عني
فلا مجيب لندائي
وهربت الأماني من أمامي
ووحدتي
أصبحت عنواني
وملاذي هو في ركني
لأحاور روحي
علها تستكين في داخلي
وقد فقدت اتزاني
من شدة شوفي وحناني
فكفاني البوح بلا عنوان
والقلب أضناه الحنان
والطريق ضباب أمامي
ولا مجيب لندائي
السيد الخشين
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire