سلامٌ عليكِ يا فلسطين
سلامٌ عليكِ يا فلسطين
وأنينُكِ يسكن بين الضلوع
نحن داخلَ الأسوار
بين أسيرٍ يذوب قهرًا
وجريحٍ تناثر جسده
بانفجارِ عبوةٍ
في كلِّ وقتٍ… وفي كلِّ حين
كيف نُغمِضُ أعينَنا
والخوفُ خيارُنا الدائم؟
نخشى الفقد
فقدانَ أغلى الأحباب
وتاه ما تبقّى منّا
في ذلٍّ وإهانة
على أيدي الأعداء
نخشى الفقد يا فلسطين
فقدانَ أبنائنا الأبرار
أمٌّ ماتت قهرًا
وأبٌ كاد يكون سجينًا
لا رزقَ… لا ماءَ
لا أمنَ… ولا أمان
أين أطفالكِ يا فلسطين؟
قُصَّرٌ يموتون
من الجوع والعطش
وأبٌ صار حلمُه مستحيلًا
لأن القيود أسبقُ من الأمل
أتخشين الموت؟
الموتُ ينتظر
ليُبقي المرارة
يشرب دماء أطفالنا
ويسكبها على الأرض
وأعداؤنا
يرقصون فوق الرفات
آهٍ عليكِ يا فلسطين
أم من فارسٍ يحمينا؟
من يرفع عنّا الذل
ويكفينا قهر القضايا؟
آهٍ… وآهٍ يا فلسطين
تَبًّا لسلامٍ يُضعفنا
وأهلًا بموتٍ
يوقظ فينا الحياة
سلامٌ عليكِ
رغم الجراح
سلامٌ عليكِ
حتى النصر
يا فلسطين
عزه كامل
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire