رماد****
جلجماش*
لنهيئ الرحيل
إلى واد العشب
و نقرأ الطعم الأزلي
ميلاد
على جفن الموت
وطوق الحصار
وشرفة يتيمة
وسهل بريق
في غيبوبة الوهم....
نحسب أيامنا الباقية
على عيون النخيل.....
هل يكفي عشقنا
للمساء الأخرس
حين شيع البابليون الهياكل
وانتظر السمار
آخر نجمة
في قارورة الليل....
وشيدت روما
موتها
على خد الشمس
/ تيمم على جدار الرماد/
بعيدا
عن بلاد الشرق
والجزر المعلقة في الهواء
بعيدا
عن المماليك
في رحاب القيود
بعيدا
عن جسد المدن الحافية.....
كم يلزمنا
من حلم
لننقش على أساور النساء
زهرة الصبا
ونزيل أفيون الفرح
المغسول بالبكاء؟!...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire