*...لِنَرَى...*
إنتظارك...
على قارعة الصّمت
يقتل رغبتي
إتِّجَاهُك...
بعكس إتِّجَاهِي
لا معنى للخطى فيه
حرفك الممتد طرف اللّسان
و زوابع الإحساس طرف كفّي
تغزو جسدي
تعيد للتاريخ الأَثَرَ بلا معنى
أراك
تعلّمت الخصام
و خَبِرَ صدرك
سجن الأنين
تعلّمت
و ما تذّكرت
كيف
بغيري أضعت اليقين
تعالى نُذِيع الصّدى
لِنَرَى...
لِنَرَى إرتداد ما جَرَى
حمدان بن الصغير
الميدة نابل تونس
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire