mardi 7 avril 2026

د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

صدفة عابرة 
الفصل لعشرون 
***************

    أطلقت الشمس أشعتها الدافئة في نوفمبر علي باريس و أطلت هذه الأشعة الذهبية علي اوجه العاشقان نادية و البير كامو ، كانت هذه الأشعة تداعب الوجنتين الناعمين لنادية و التي عادت فيهما إلي عمر الشباب بعد ما ذاقت حلاوة الحب مع ألبير كامو.

   بعد أن شعرت نادية بهذا الدفء الآتي من أشعة الشمس فتحت عينا و مازالت الأخري مغلقة بعض الشيء ، ولكن نادية اليوم تشعر بحياة جديدة وسعيدة قامت و جسدها يملؤه  و الحيوية و السعادة تحيط من حولها في كل مكان .

  نظرت نادية بجانبها وجدت أن البير كامو يغط في نوم عميق ، ثم أمعنت نادية النظر إلي وجهه ، رأت أن براءة الطفولة في وجهه و هو نائم اضفت عليه جمالا علي وسامته ، قامت نادية و قبلته علي خديه ، لكن نادية فوجئت أن البير كامو قد أخذ فمها في تقبيل رقيق حتي شعرت بأن جسدها بدأ ينتابه نفس المشاعر في الليلة الماضية و لكنها و برفق نزعت فمها من فم البير كامو ثم قالت ... 
نادية : إذا انت مستيقظ ألبير كامو.
البير كامو : لا حبيبتي لقد كنت نائما حقا ، ولكن عندما شممت انفاسك الرائعة  استيقظت للتو .
نادية : أخبرني إذا البير كامو كيف كان الحظ رائع معك تلك الليلة .
ألبير كامو :   كان الحظ معي. رائعا لأني قابلت صدفة ، وكانت هذه الصدفة هي الأجمل في حياتي .
نادية : تأخذ البير كامو  بين ذراعيها و ضمته اليها بعمق وقوة و قالت حبيبي لقد تمت ولادتي اليوم من جديد  علي يديك لكن ينتابني القلق عندما تنتهي فترة المؤتمر و أعود إلى مصر ، أخبرني بالله عليك ماذا افعل ؟ 
ألبير كامو : ينظر إلي نادية ثم يقول تريدين الإجابة على سؤالك هذا ؟ 
ناديه : تبتسم في وجهه وتهز راسها  نعم أريد أن أعرف ما هي الطريقة التي سوف أشعر بها و كأني معك .
البير كامو: يهمس في أذن نادية قائلا ، عندما تشعرين بالحنين الي لقائي ، قومي بإحضار وردة حمراء ثم اذهبي إلي  نهر النيل والشمس عند الغروب أمام فندق سميراميس والقي الورده في النهر و ابلغيها بكل ما تودين ان تخبريني به وقومي بمتابعة الورده في النيل حتي تختفي، و سوف ياتيك الرد بعدها بقليل .
نادية : و ما هو علامة هذا الرد 
ألبير كامو: علامة الرد هي يدا تخرج من الماء و معها وردة بيضاء .
ناديه : حقا ما تقوله البير كامو ؟
ألبير كامو : نعم حقا ما أقوله  حبيبتي. ثم قال ما لي لا أسمع للغذاء صوتا ، و هنا انفجرت نادية في الضحك و قالت حقا أننا لم ناكل من الأمس ، و هنا نظر البير كامو الي عيون  نادية الجميلة و قال إذا هيا بنا إلي الخارج من كي نأكل و نملأ  البطون .
نادية : تنظر إليه و تضحك قائلا هيا بنا الي الخارج ، هيا بنا ، و قام كل من نادية و البير كامو الي الحمام وأخذوا كل واحدا منهما دشا دافئا كطلا بمفرده ، ثم بعد ذلك قامو بتغير ملابسهم و انطلقوا الي اقرب مطعم  لهم .

مدام خديجة ما قامت بمراجعة بعض أوراق من التقرير اكتشفت أن هناك عمليات غير سليمة تمت بدون علم المرحوم رفيق و لا أحدا من أولاده يعرف ذلك  ،  وقدرت مدام خديجة هذه العمليات بمبلغ خمسة و عشرون مليون جنيه و قامت بجمع هذه الأوراق ووضعته في مكان آمن لا تصل إليه يد أحد .

  ثم قامت مدام خديجة الي غرفة نومها و ذلك بعد الإطمئنان علي سلمى في غرفتها و هي نائمة ، وذهبت مدام خديجة إلي غرفتها و نامت على سريرها .

    في الصباح استيقظت سلمي من نومها في الساعة السادسة صباحا كعادتها كل يوم ،و ذهبت الي الحمام ثم أخذت دوشا و خرجت و جلست أمام المرآة وقامت بتمشيط شعرها ، وقامت بارتداء ملابس العمل اليوميه ، خرجت و قامت بتجهيز سندوتشات لها و لأمها ، ثم وضعت سندوتشات امها علي طاولة المطبخ ، و ضعت السندوشات الخاصة بها حقيبتها ، ثم مرت سلمي علي غرفة امها ، وجدت سلمي امها ما زالت نائمة وخشيت أن توقظها من النوم وتركتها نائمة وأغلقت الباب من ورائها وكذلك أغلقت باب المنزل وذهبت الي عملها .

في الساعة التاسعة صباحا وصلت سيارة كاديلاك سوداء و نزل منها شخصان قوي البنية وذو أجسام عريضة ممن يطلقون عليهم بودي جارد ، و نزلوا من السيارة متجهين الي منزل مدام خديجة و السائق في السيارة من أجل أن يقوم بمراقبة الطريق لهم .

   وقفا الإثنان أمام باب البيت بطريقة طبيعية من أجل ألا يشك أحدا  من المارة أو الجيران . و بحركة معينة من الآلة التي معهم و هي صغيره مثل عقلة الاصبع قاموا بفتح باب المنزل ، ثم دخلوا الي المنزل في هدوء و بعد أن دخلوا المنزل و أغلقوا  الباب من ورائهم و بدأو في تفتيش الشقة و البحث عن الكرتونة التي يوجد فيها التقرير ، وبعد المعاناة في التفتيش وجدوا الكرتونة التي بها التقرير و أثناء مغادرتهم البيت وجدا  مدام خديجة في و جههم وكانت هذه مفاجأة ا بالنسبة لهم ، و قام أحدهم بضربها على رأسها وعلى اثار هذه الضرب فقدت الوعي وفر الاثنان هاربان بسيارتهم .

و ظلت مدام خديجة فاقدة الوعي حتي اتت ابنتها سلمى من عملها الساعة السادسة مساءا الي أن أتت ابنتها سلمى من العمل وأول ما فتحت سلمي الباب و جدت امها ترقد علي أرضية الصالة و بعض الدماء تنزف من رأسها، في هذه الأحوال و بعد أن هدأت أعصاب سلمي من المفاجأة قامت بطلب الإسعاف لوالدتها وبعد ذلك قامت بالاتصال بيوسف وابلغته الحدث المؤسف الذي وقع لوالدتها فحضر هو وأشرف زوج أخته الي منزل سلمى على الفور .

دخل كل من يوسف و اشرف الي منزل سلمي وجدوا أن الإسعاف قد حضرت وتم أخذ مدام خديجة إلى المستشفى وكما قامت سلمى إبلاغ الجهات الشرطة لأنها وجدت محتويات الشقة مبعثرة و هذا يدل علي أحد ما قد اقتحم الشقة من أجل السرقة .

ذهبت سلمي مع يوسف بالسيارة و لحقهم اشرف بسيارته علي المستشفى ، و بعد الكشف والفحوصات ، قام الطبيب المعالج بتحويل مدام خديجة إلى غرفة العناية المركزة لأن حالة مدام خديجة صعبة جدا من أثر الضربة التي اخذتها علي رأسها و لأنها أيضا كبيرة في السن فلم تتحمل أثر تلك الضربة .

وهدا كل من يوسف وأشرف سلمي من أثر المفاجأة و تلهفها على امها ، و هدأت نفس سلمي بعض الشيء وظل يوسف وأشرف مع سلمي حتي السادسة مساءا وتم مقابلة الدكتور المعالج ، وأفاد الدكتور بأن وجودهم في المستشفى  ليس له داعي وأمر سلمي بترك رقم هاتفها و تغادر المستشفى الي منزلها ، وإذا حصل اي شيء سوف يقومون بالاتصال بها علي الفور ، و كذلك اعطي يوسف رقم هاتفه أيضا الي الدكتور المعالج بعد أن تعرفا كلهم علي بعض و اتضح أنه يعرف اخو الطبيب المعالج لأنهم كانوا زملاء في المدرسة الابتدائية مت زمن طويل ، ثم أخذ يوسف سلمي و توصيلها الي منزلها ، ولكن عرض أن تأتي سلمي الي فيلاتهم وتعيش معهم الي حين خروج مدام خديجة من المستشفي و لكن 
سلمي اصرت علي أن تظل بمنزل والديها إلى حين خروج
خروج والدتها من المستشفى .

  والي اللقاء في الجزء التالي إن شاء الله

القاهرة 
6/4/2026
بقلمي 
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم 
صدفة عابرة 
الفصل العشرون 
***************

    أطلقت الشمس أشعتها الدافئة في نوفمبر علي باريس و أطلت هذه الأشعة الذهبية علي اوجه العاشقان نادية و البير كامو ، كانت هذه الأشعة تداعب الوجنتين الناعمتين لنادية و التي عادت فيهما إلي عمر الشباب بعد ما ذاقت حلاوة الحب مع ألبير كامو.

   بعد أن شعرت نادية بهذا الدفء الآتي من أشعة الشمس فتحت عينا و مازالت الأخري مغلقة بعض الشيء ، ولكن نادية اليوم تشعر بحياة جديدة وسعيدة قامت و جسدها يملؤه  و الحيوية و السعادة تحيط من حولها في كل مكان .

  نظرت نادية بجانبها وجدت أن البير كامو يغط في نوم عميق ، ثم أمعنت نادية النظر إلي وجهه ، رأت أن براءة الطفولة في وجهه و هو نائم اضفت عليه جمالا علي وسامته ، قامت نادية و قبلته علي خديه ، لكن نادية فوجئت أن البير كامو قد أخذ فمها في تقبيل رقيق حتي شعرت بأن جسدها بدأ ينتابه نفس المشاعر في الليلة الماضية و لكنها و برفق نزعت فمها من فم البير كامو ثم قالت ... 
نادية : إذا انت مستيقظ ألبير كامو.
البير كامو : لا حبيبتي لقد كنت نائما حقا ، ولكن عندما شممت انفاسك الرائعة  استيقظت للتو .
نادية : أخبرني إذا البير كامو كيف كان الحظ رائع معك تلك الليلة .
ألبير كامو :   كان الحظ معي. رائعا لأني قابلت صدفة ، وكانت هذه الصدفة هي الأجمل في حياتي .
نادية : تأخذ البير كامو  بين ذراعيها و ضمته اليها بعمق وقوة و قالت حبيبي لقد تمت ولادتي اليوم من جديد  علي يديك لكن ينتابني القلق عندما تنتهي فترة المؤتمر و أعود إلى مصر ، أخبرني بالله عليك ماذا افعل ؟ 
ألبير كامو : ينظر إلي نادية ثم يقول تريدين الإجابة على سؤالك هذا ؟ 
ناديه : تبتسم في وجهه وتهز راسها  نعم أريد أن أعرف ما هي الطريقة التي سوف أشعر بها و كأني معك .
البير كامو: يهمس في أذن نادية قائلا ، عندما تشعرين بالحنين الي لقائي ، قومي بإحضار وردة حمراء ثم اذهبي إلي  نهر النيل والشمس عند الغروب أمام فندق سميراميس والقي الورده في النهر و ابلغيها بكل ما تودين ان تخبريني به وقومي بمتابعة الورده في النيل حتي تختفي، و سوف ياتيك الرد بعدها بقليل .
نادية : و ما هو علامة هذا الرد 
ألبير كامو: علامة الرد هي يدا تخرج من الماء و معها وردة بيضاء .
ناديه : حقا ما تقوله البير كامو ؟
ألبير كامو : نعم حقا ما أقوله  حبيبتي. ثم قال ما لي لا أسمع للغذاء صوتا ، و هنا انفجرت نادية في الضحك و قالت حقا أننا لم ناكل من الأمس ، و هنا نظر البير كامو الي عيون  نادية الجميلة و قال إذا هيا بنا إلي الخارج من كي نأكل و نملأ  البطون .
نادية : تنظر إليه و تضحك قائلا هيا بنا الي الخارج ، هيا بنا ، و قام كل من نادية و البير كامو الي الحمام وأخذوا كل واحدا منهما دشا دافئا كلا بمفرده ، ثم بعد ذلك قامو بتغير ملابسهم و انطلقوا الي اقرب مطعم  لهم .

مدام خديجة ما قامت بمراجعة بعض أوراق من التقرير اكتشفت أن هناك عمليات غير سليمة تمت بدون علم المرحوم رفيق و لا أحدا من أولاده يعرف ذلك  ،  وقدرت مدام خديجة هذه العمليات بمبلغ خمسة و عشرون مليون جنيه و قامت بجمع هذه الأوراق ووضعته في مكان آمن لا تصل إليه يد أحد .

  ثم قامت مدام خديجة الي غرفة نومها و ذلك بعد الإطمئنان علي سلمى في غرفتها و هي نائمة ، وذهبت مدام خديجة إلي غرفتها و نامت على سريرها .

    في الصباح استيقظت سلمي من نومها في الساعة السادسة صباحا كعادتها كل يوم ،و ذهبت الي الحمام ثم أخذت دوشا و خرجت و جلست أمام المرآة وقامت بتمشيط شعرها ، وقامت بارتداء ملابس العمل اليوميه ، خرجت و قامت بتجهيز سندوتشات لها و لأمها ، ثم وضعت سندوتشات امها علي طاولة المطبخ ، و ضعت السندوتشات الخاصة بها حقيبتها ، ثم مرت سلمي علي غرفة امها ، وجدت سلمي امها ما زالت نائمة وخشيت أن توقظها من النوم وتركتها نائمة وأغلقت الباب من ورائها وكذلك أغلقت باب المنزل وذهبت الي عملها .

في الساعة التاسعة صباحا وصلت سيارة كاديلاك سوداء و نزل منها شخصان قوي البنية وذو أجسام عريضة ممن يطلقون عليهم بودي جارد ، و نزلوا من السيارة متجهين الي منزل مدام خديجة و السائق في السيارة من أجل أن يقوم بمراقبة الطريق لهم .

   وقفا الإثنان أمام باب البيت بطريقة طبيعية من أجل ألا يشك أحدا  من المارة أو الجيران . و بحركة معينة من الآلة التي معهم و هي صغيره مثل عقلة الاصبع قاموا بفتح باب المنزل ، ثم دخلوا الي المنزل في هدوء و بعد أن دخلوا المنزل و أغلقوا  الباب من ورائهم و بدأو في تفتيش الشقة و البحث عن الكرتونة التي يوجد فيها التقرير ، وبعد المعاناة في التفتيش وجدوا الكرتونة التي بها التقرير و أثناء مغادرتهم البيت وجدا  مدام خديجة في و جههم وكانت هذه مفاجأة ا بالنسبة لهم ، و قام أحدهم بضربها على رأسها وعلى اثار هذه الضرب فقدت الوعي وفر الاثنان هاربان بسيارتهم .

و ظلت مدام خديجة فاقدة الوعي حتي اتت ابنتها سلمى من عملها الساعة السادسة مساءا الي أن أتت ابنتها سلمى من العمل وأول ما فتحت سلمي الباب و جدت امها ترقد علي أرضية الصالة و بعض الدماء تنزف من رأسها، في هذه الأحوال و بعد أن هدأت أعصاب سلمي من المفاجأة قامت بطلب الإسعاف لوالدتها وبعد ذلك قامت بالاتصال بيوسف وابلغته الحدث المؤسف الذي وقع لوالدتها فحضر هو وأشرف زوج أخته الي منزل سلمى على الفور .

دخل كل من يوسف و اشرف الي منزل سلمي وجدوا أن الإسعاف قد حضرت وتم أخذ مدام خديجة إلى المستشفى وكما قامت سلمى إبلاغ الجهات الشرطة لأنها وجدت محتويات الشقة مبعثرة و هذا يدل علي أحد ما قد اقتحم الشقة من أجل السرقة .

ذهبت سلمي مع يوسف بالسيارة و لحقهم اشرف بسيارته علي المستشفى ، و بعد الكشف والفحوصات ، قام الطبيب المعالج بتحويل مدام خديجة إلى غرفة العناية المركزة لأن حالة مدام خديجة صعبة جدا من أثر الضربة التي اخذتها علي رأسها و لأنها أيضا كبيرة في السن فلم تتحمل أثر تلك الضربة .

وهدا كل من يوسف وأشرف سلمي من أثر المفاجأة و تلهفها على امها ، و هدأت نفس سلمي بعض الشيء وظل يوسف وأشرف مع سلمي حتي السادسة مساءا وتم مقابلة الدكتور المعالج ، وأفاد الدكتور بأن وجودهم في المستشفى  ليس له داعي وأمر سلمي بترك رقم هاتفها و تغادر المستشفى الي منزلها ، وإذا حصل اي شيء سوف يقومون بالاتصال بها علي الفور ، و كذلك اعطي يوسف رقم هاتفه أيضا الي الدكتور المعالج بعد أن تعرفا كلهم علي بعض و اتضح أنه يعرف اخو الطبيب المعالج لأنهم كانوا زملاء في المدرسة الابتدائية مت زمن طويل ، ثم أخذ يوسف سلمي و توصيلها الي منزلها ، ولكن عرض أن تأتي سلمي الي الفيلا وتعيش معهم الي حين خروج مدام خديجة من المستشفي و لكن 
سلمي اصرت علي أن تظل بمنزل والديها إلى حين خروج
خروج والدتها من المستشفى .

  والي اللقاء في الجزء التالي إن شاء الله

القاهرة 
6/4/2026
بقلمي 
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire