أردية الشتات
""""""""""""""""""""
مثل رفات ملت عزلتها بين
سبات الأجداث …
تنتظر خلف مسك الخراب
لتفضح ماأخفي
تردد ماأقول بعدي …
لأعدو خلف أقدام عجالتي
اوقفها والتمس العذر …
مثل أثر يتبعه وزر حين تخلع
المكائد اردية الشتات وتمضي …
شائكة رمضاء حيلتي حين
احتراق آخر أوراق الرهان …
فأنا ماجئت لأبقى كنت أواسي
حروفي الآيلة للشكوى …
حتى البستني الأيام معاطف الغياب
قسرا … فتمة هناك وجوها
نسيتها خلف أكتاف العرافين …
ليأتي من يساومني يرتدي
ملامحي يلاحقني في لجة
الهروب والأياب وعند انتصاف
الطقوس ليمضي …
مذ طغى الذهول على الصدع
الأخير أوقف كل اختيار …
لأعود أقلب صفحات النفس أيها
أقرب مني حين الآوان …
لأعدو خلف ذلك النداء وأصغي
يحاورني بصمت حين المغيب
لينأى .
الشاعر ; عبدالرسول محسن
بغداد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire