"ترتيلةُ النورِ .. وعِزُّ السُّطور"
بيدِي حروفي ..
والعُلا والمظهرُ
وقلَمي بِنَبضِ الحُلمِ ..
يستعيرُ
أَنفاسُ آتِينا ..
ترانيمُ المُنى
وعلى صدى المدى ..
لحن يُنيرُ
ما زلت طفلا في مَهادِ رُؤاهُ
فجراً ..
بعطرِ الصَّفوِ لا يستكينُ ويعبُرُ
أَشباحُ ليل ..
للظلام مراودٌ
في مسمَع الدنيا ..
نشازٌ يُنثرُ
بين الأَثير لعزفِها شَوكُ المدى
و رنينُ عدَمٍ ..
فِي الصباحِ يُجأَرُ
لكن أَنوارَ الرجاء ..
قريبةٌ
في مرفأِ الصّبرِ الجميلِ ..
تُبشِّرُ
مدادُ أَنظارٍ ..
لصمت يَكسِرُ
و لِغُلِّ أَوردَةِ الشروقِ ..
يُحَرِّرُ
مطرٌ ..
يُعيدُ لدُجى المراسي روحَها
و منَ النجومِ ..
مواكبٌ تَتَحَسَّرُ
تعلمتُ كيف أَروضُ نُوراً ثائراً
ليكون ميلاداً ..
بِعِزٍّ يجهرُ
هات الأَماني ..
كَالربيع نسيماً
ليفوحَ من مِسكِ الكرامةِ ..
مِجمَرُ
و اتبع خُطايَ ..
فلِلصَّغارِ مدائنٌ
أَسوارُهَا ..
بعزيمتي تتكسَّرُ
فالنصرُ طُهرٌ ..
و المدادُ سكينةٌ
في باحةِ النورِ العَلِيِّ ..
يُعَطَّرُ
أَسقي لِروحي ..
من رَحِيقِ انْتماءٍ
في عمقِ نفسي ..
بالارتقاءِ يُفجِّرُ
صوتُ الصهيلِ ..
لمن غفا بمنامهِ
دبيبَ حُلمٍ ..
للأَنامِ يُسَطِّرُ
هي عِزَّةُ العمرِ ..
التي في نَبضِنَا
تبقى ..
و للأَملِ النَّديِّ ..
تُسَخِّرُ .
بوعلام حمدوني
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire