ظلك من جهة الضوء
ظِلُّك…
ليس ظلًا،
بل رفيقٌ من ضياءٍ
يتقدّمك بخطوة، يمشي
أمامك كأنه يعرف
عنك ما لم تقله
بعد.
يشير إليك
برفّة نور، ويهمس
للهواء أن فيك شيئًا
من وجه البدايات ذلك الصفاء
الذي يعيد العالم إلى نقائه
الأول، إلى لحظته
قبل أن يتعلّم
الحزن.
يمشي ظلك
كطفلٍ من الفجر،
يخرج من رحم الضوء
مبلّلًا بالدهشة، يحمل في كفّيه أسرار
الصباح، ويترك على الأرض أثرًا
من نقاءٍ لا يقدر الليل
على محوه.
وأنت…
حين تعبر،
تتبعك الجهات،
وتتعلّم منك الطرق كيف
تصبح ألين، وكيف يزهر
القلب إذا مرّ عليه
رفيقٌ من
ضياء.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire