mardi 28 avril 2026

نحلة العسل *** ​بقلم الشاعر: زهير جبر

نحلة العسل
كُلَّ صَباحٍ ينهضُ مُبكراً..
ينظرُ في مرآتهِ الصغيرة، يُعدّلُ ملامحَهُ الخريفية، ويبدأُ يومَهُ بنظرةِ أملٍ لأمنيةٍ بعيدةٍ كأنها "نجمةُ الفجر".
يراها في كلِّ صلاةٍ تهبطُ إليه، تمدُّه بشيءٍ من نور.. يمسحُ على جبينهِ المتعب وكأنه يهمسُ لها بشيءٍ، فيبتسم.
​كان يرمي مُخلفاتِ ليلهِ الطويل كلَّ صباحٍ بين سنابلهِ الذهبية في حقول القمح، يداعبُ نسماتِ "فيروز" المنبعثة من مذياعه الصغير، ثم يجلسُ على تلةٍ تحت نخلةِ تمر، يتأملُ فنجانه:
​"وقارئته تلك.. متى تأتي؟"
​لم يزل يترددُ في كتابةِ شيءٍ ما يدورُ في خَلَده، وبينما هو في سفرهِ عبر المحيطات، همست في أذنهِ نحلةٌ تحملُ قنطاراً من رحيق، تخبرهُ بأنها هي "معشوقته"..

أتتهُ بزيِّ نحلةٍ من عسل. 🍯

​بقلم: زهير جبر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire