بندقيتي
بندقيتي...
كلمةٌ وقلم،
سلامٌ وتحيّة...
أنا
لا أمتهن سفكَ الدماء،
أنا ابنُ عروسِ البحرِ الفلسطينيّة،
وابنُ امرأةٍ
تأكل القديد،
ومن صدرها
تُرضِعُ الوطنَ
والقضيّة.
وهناك
من ينتظر حصادَ القمح،
وموعدًا
مع الحريّة.
لا أريد الرحيل الآن،
فبلادي
باتت غريبةً عنّي،
تنطقُ
لغاتِ الغربِ
والعبريّة.
حدائقُها
مرتعٌ للمحتلّ،
وملاعبُها
ثكناتٌ عسكريّة.
أجوبُها
طولًا وعرضًا،
أبحثُ عنّي،
عن اسمٍ
ضاع بين الخرائط
والهويّة.
اضحكْ كما تشتهي،
فبلادي
صارت نكتةً
على موائد العالم،
وصار الضحكُ علينا
فضيلةً دوليّة.
يا قاتلي،
دعْ عنكَ قتلي،
فما حانتْ
ساعةُ المنية.
دعني
أكملُ صناعةَ مشاعلي،
لأطفالٍ
يعشقون بيارق الحريّة،
لأطفالٍ
يرفضون عيشة العبيد،
ولأطفالٍ
فاقوا ساسةَ هذا العصر
حكمةً
ووطنيّة.
يا قاتلي،
تمهّل قليلًا...
فما زال
في قصّتي
بقيّة.
حسين عبدالله جمعه،سعدنايل - لبنان
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire