--** سيداتي سادتي ، -إنًّـــــا بكل المقاييس لخاسرون...
*
**** عَلقمُ الكلمات : عبد الكريم مدايني ***
*
- في وطنــــــــــــــــــــــي،
أمة الالـــــــــــــــــــــف و...
ال 900 مليـــــــــــــــــــون...
- نشرات الانباء ...
برائحــــة المـــــــــوت ،
فـــــــي الصّبـــــــــــــــــاح،
مـــــــــــا تغيّـــــــــــــــــــــــــرت ...
**
الكلمـــــــــاتُ الحمــــــــــــــــــــراء ...
فـــــــــــــــــــي صُحُفنــــــــــــــــــــا ...
الصّفــراء ،مـــــــا تغيّـــــــــــــرت،
عناوينً نعـــــيٍٍ و دمـــــــــــــار ...
والمظاهـــــــرُ الخليعــــــــــــــة ..
العاريــــــــة الرّخيصــــــــــــــــة ،
تحتـــلُّ الاعــلان و والاخبــــار ...
و تتصــــــدّر الواجهـــــــــــــات ...
وتتسلّـــــــــــقُ الجــــــــــــــــدار ..
ولانّنــــا ، بعفويًّتنــــا طيٍّبــون
بتنــــــا ، ونحــــن في دُورنـــــا ...
في مـــا يشبـــــه الحصـــــار ،
بكل ما حولنــــــــــــــــــــــــــا ..
نحــــــن مأخـــــــــــــــوذون،
ببهرج العولمــــــــــــــــــــة ..
مأخــــــــــوذون ..
تحت سياط الميوعــــة...
كالذُّبـــــــــــــــــــــاب ..
يسقُطــــــــــــــــــون.
و الناس يلهثــــون ..
تحت لهيـــــــــــــب الجنس يلهثـــــــون...
على أعمدة الأحرف الكبيرة الحمراء ...
يُشنقــــــــــــــــــــــون ...
*
ولأنّنا بسذاجتنـــــــــــــا ، طيّبــــــــــون ..
والكُــــلُّ، تحت سماء المؤامــــــــــرة ..
الكُبـــــــــــــــــــــرى ...
مُغيًّبـــــــــــــــــــون ...
كالثيـــــــــــــــــــــــران ..
للأحمـــــــر الفاقــــــع ،
هُـــم ساجٍـــــــــــــــــدُون.
حُروبُنـــــــا ما أثمــــــــــرت ..
فسيوفنـــــا في نُحُورنـــــــــــا ،
ونحن على عُريٍّــنـــا ، ضاحــــــــــكون...
وبمــا أنّنـا طيّبُـــــــــون و طيٍّعـــــــــون،
فنحـــن بمـــــــا نحن فيــــه ، قانعـــــــــون ...
هم ، لبراءة أطفالنـــــــــــــا ،
سارقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــون .
فردهـــات مدارسنـــــــــــــا ..
لو تعلمون ....ســــــــــــوقٌ ..
للحشيــــش والافيــــــــون .
-ضــــــاع كـــــــــلّ شـــــــيء ،
الحيٍّـــــــــــــزُ والمًــــــــــــدًى ..
و المـــــــــال و البنـــــــون ....
*
- سيداتــــــــي ســــادتـــــــي -
تأكّـــــــــــــــــــدوا يقينًًـــــــــــــا ...
لانّنـــــــــــــــــا بطبيعتنــــــــــا ...
طيٍّبـــون ...
نفرشُ لعدُوٍّنــــــا البســــــاط الاحمـــــــر ..
ونُبالـــــغُ فـــــــــــــــــــــــــي الكــــــــــــــــــرم ،
لمــــــــن باعنـــــــــــــــــا كالشّـــــــــــــــــــاة ،
ونحــــــــــــــن بالتًّطبيــــــع ، مُكبّلـــــــــــون
إنّهــــــم ، من جهلنـــــــــا يستهزئـــــــــــون ...
عفــــــــوا ،
إنًّـــــــــــا ..
إذن .. بكل المقاييس ا
- لخاسرون ...
..
..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire