مَهْلًا… تَوَقَّفي
قلتُ: مهلًا، توقّفي
فأنتِ بلسَمٌ لتنهداتِ قلبي
وأنينُ أدمعي
حنينٌ يمزّقُ اللحمَ
ويسكنُ الأضلعَ
روحٌ بين روحي
إذا غادرتِ، غادرتْني روحي
ولن ترجعي
كم داعبتْ عينايَ عمرًا
كنتِ فيه المُنى
كنتِ أنتِ مرتجاه
وكم سهرتْ عينايَ عمرًا
كنتِ أنتِ فيه حلمًا
لا أسلوه
وسترجعين بعد فِراق
وبعد حنين
وتغرسين حبَّكِ من جديد
أعوادَ فُلٍّ وياسمين
وتقتلين شكًّا أطاحَ بنا
سيعود حبُّكِ ألفَ ألفِ يقين
....
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire