mardi 21 avril 2026

الحزن الرابض بين النهرين *** د. محفوظ فرج المدلل

الحزن الرابض بين النهرين
كنتِ رحيقاً مكتوماً باركَهُ الربُّ
وأهداهُ لسومر منذُ ملايين سنينٍ ضوئية 
منذُ الحزنِ الرابضِ بين النهرين 
على من غابوا 
قرباناً للنخلِ السامقِ
في ( بدرة ) تأوي تحتَ ذراهُ
ملكاتُ الحسن 
وتنامُ  كما ( برقة  ) يغسلُها المطرُ النورانيُّ 
وتلبسُ ثوبَ عرائس بابل 
حينَ يميلُ الجسرُ على وقع خطاهنَّ الملكية 
أقول ( لأداپا )  قَطِّعْ  أجنحةَ  الريحِ 
الشرقيةِ  والغربية 
حتى لا  ينفلتَ الزورقُ في مجرى 
مكحول 
وأفقدُ  صيدي وهيَ قريبٌ  مني 
لا تحرمْني من رِقّةِ  طلعتِها 
القزحية 
أمهلْني 
أركضْ عبرَ الساحل

د. محفوظ فرج المدلل

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire