الحزن الرابض بين النهرين
كنتِ رحيقاً مكتوماً باركَهُ الربُّ
وأهداهُ لسومر منذُ ملايين سنينٍ ضوئية
منذُ الحزنِ الرابضِ بين النهرين
على من غابوا
قرباناً للنخلِ السامقِ
في ( بدرة ) تأوي تحتَ ذراهُ
ملكاتُ الحسن
وتنامُ كما ( برقة ) يغسلُها المطرُ النورانيُّ
وتلبسُ ثوبَ عرائس بابل
حينَ يميلُ الجسرُ على وقع خطاهنَّ الملكية
أقول ( لأداپا ) قَطِّعْ أجنحةَ الريحِ
الشرقيةِ والغربية
حتى لا ينفلتَ الزورقُ في مجرى
مكحول
وأفقدُ صيدي وهيَ قريبٌ مني
لا تحرمْني من رِقّةِ طلعتِها
القزحية
أمهلْني
أركضْ عبرَ الساحل
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire