قصيدة بعنوان اه من عنادك وكبريائك
اعرف انك عصي غير ابه
بمن حولك
اعرف انك كنت عنيدا
متشبثا بكبريائك
وافرغت النار على بقايا الجرح
انهمرت عيناي في بوح
مرير غريب
وفي صمت رهيب بكيت
وبعيدا نظرت ولم ار الا
السراب ولم اسمع غير
نعيق الغراب الغريب
تلون لون الجرح في عيوني
وتلون لون الارض حولي
واغرمت لكني كتمت هواي لحظة
وأصبحت وانما مثل حالم
في عمق النوم
يكبر عماده يزداد حفاره
تحولت عيناه واضطرب لسانه
وتسقط حوله فلول الوهم
وبقيت وحدي فوق الارض العطسة
اصغي لاهازيج رعاة الفلوات الكبرى
قد اجد بئرماء واشجار نخيل
علني اريح نفسي من عناء
الصمت القاسي
سابقت ظلي في مساحات الرفض
وسافبقتظلام الليل
وانت مازلت عصيا عنيدا
وانا غريب قرب شاطئ
السفن الجوفاء
زكي دحنون المغرب
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire