samedi 28 mars 2026

قصيدة بعنوان اه من عنادك وكبريائك
اعرف انك عصي غير ابه

بمن حولك

اعرف انك كنت عنيدا

متشبثا بكبريائك

وافرغت النار على بقايا الجرح

انهمرت عيناي في بوح

مرير غريب

وفي صمت رهيب بكيت

وبعيدا نظرت ولم ار الا

السراب ولم اسمع غير

نعيق الغراب الغريب

تلون لون الجرح في عيوني

وتلون لون الارض حولي

واغرمت لكني كتمت هواي لحظة

وأصبحت وانما مثل حالم

في عمق النوم

يكبر عماده يزداد حفاره

تحولت عيناه واضطرب لسانه

وتسقط حوله فلول الوهم

وبقيت وحدي فوق الارض العطسة

اصغي لاهازيج رعاة الفلوات الكبرى

قد اجد بئرماء واشجار نخيل

علني اريح نفسي من عناء

الصمت القاسي

سابقت ظلي في مساحات الرفض

وسافبقتظلام الليل

وانت مازلت عصيا عنيدا

وانا غريب قرب شاطئ

السفن الجوفاء

زكي دحنون المغرب

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire