في حضرة الصمتِ الحنون
أمرُّ كأنّي
غريبٌ بقلبي
أُداري احتراقي ببردِ الوقارِ
وفي وجهِ أُمي
صلاةٌ وطهرٌ
أخافُ عليها ارتعاشَ الغبارِ
فألبسُ
ثوبَ السعيدِ نهاراً
وليلي يضجُّ بنزفِ الحصارِ
أقولُ: "بخيرٍ"..
وتفضحُ عيني
بروقاً تلوحُ خلفَ السِتارِ
تفتّشُ في ملامحي
عن شجوني
وتقرأُ ما غابَ خلفَ القَرارِ
فأهربُ منها
لـِ "مزحٍ" كذوبٍ
يغطي انكساري بطعمِ الفخارِ
فيا ربُّ
صبراً لقلبٍ صبورٍ
يخيطُ المآسي بخيطِ اصطبارِ
فكلُّ الجروحِ تهونُ لديها
إلا دموعٌ
بـِ "خَدِّ المَنارِ"
تظنُّ
بأني القويُّ الأبيُّ
وأني سياجٌ بوجهِ التتارِ
وما علمتْ أنَّ طفلَ هواها
يموتُ حنيناً..
ورهنَ انكسارِ
العراق
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire