dimanche 22 mars 2026

بقلم: شاعرة الإحساس الاميره شليمار عبد المنعم محمد

**تهجر روحي… فاحتمي بحضنك** 

سأنادي  عليك--
بكلِّ كلمات العشق،
ونبني فوقَ القمرِ وطنًا
نكونُ معًا فيه: أنا وأنت.
يا من نطقتَ شفاهك اسمي،
أنتَ أسطورةُ العاشقين.
في كلِّ لحظةٍ يحنُّ فؤادي إليك،
أنا من وُلد الحرفُ من روحي،
وتحيا الكلمةُ من أنفاسي،
وتوقظُ سطوري من بين رحم قلبي.
تتزيّن كلماتي من شهدِ شوقي
والحنين إليك،
وتنطق من داخل وجداني
لتلقى وليفًا عشقتُه؛
لأنَّ عشقك ضمني قبل يديك.
فكُن حضني الدافئ،
لأنك الوحيدُ الذي أحببتُه دون العالم.
يا سندَ جوارحي، عانقني،
ففي العناق حروفٌ لا يعرفها إلا قلبانا.
اللهم اجعله جابرًا بخاطري.
لن أنسى أول يومٍ تحاورنا فيه،
لم أعرف أنني سأذوب عشقًا فيك.
إيّاك أن تتركني يومًا،
أو تهجر روحي…
فأحتمي بحضنك.
أحسست أنك تعيش بأضلعي،
تنبض من بستان جناني،
لقد ملكتَ الفؤاد،
وتقطنُ الروح.
واثقةٌ من غرامك،
فأنا في انتظارك
كطائرٍ يحلّق في السماء
ليعيش أجملَ رواية هوى وصبابة.
أصبحت أشتاق إليك كثيرًا،
أخفي شغفي وحنيني،
كي لا تري عيناك ضعفي.
أتكلم، فتسكن حروفُ اسمك
مساماتِ روحي.
فأنت البعيدُ بجسدك،
والقريبُ الذي يسكن
وريدي وأضلعي وعقلي.
تهجر روحي…
 فاحتمي بحضنك
فكيف أغيب عنك …
وأنتَ نبضي؟
أحتمي بحضنك،
فقلبي لك وحدك،
وسأظل أحبك ما حيّت روحي.
بقلم: شاعرة الإحساس
الاميره شليمار عبد المنعم محمد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire