dimanche 22 mars 2026

بقلم الشاعر الأستاذ أدهم محمد شيخ دللي

أنت الداء والدواء 
أيقظت في صدري الحزين ربيعٱ بعد شتاء قاسية 

ونظمت نبض قلبي المجروح بعد معاناة طويلة 

بعد هطول الأمطار الغزيرة على قلبي اليابسة 

أثمرت بين رئتي وضلوعي زهرة عطر جورية 

أنت الماء الذي نبت على صحراء قلبي ياسمينة 

بعد أن أسقط الخريف كل اوراقي الغالية والثمينة 

لميتك من بين ضباب الشتاء والثلوج وردة شذية 

وزرعتك على صفحة الفؤاد جمال وجهك المنيرة 

أتيت بنورك القمري المضيئة وطلتك الحلوة الجميلة 

جذور حبك من رأسي إلى قلبي ونبضي وشرياني ممتدة 

حبك مزروعة في جسدي وكبدي كنبتة القلوب النازفة 

ذبحتيني بسحر مقلتيك وصرعتيني بالضحكة والإبتسامة 

يامن إليك الشوق يقتلني وتحييني بنظرة جذابة 

فأنت الداء والدواء ونور العيون في الليالي العتمة 

إنني على درب هواك قادم لأشعل شمعة زرقاوية 

جددت العهد عليك حبٱ أبديٱ صادقٱ بكل براعة 

طال الزمن إنتظارٱ والبدر زائل والظلام داكنة 

وازدادت دقات القلب مرتجفة وضغوط الشرايين مرتفعة 

دخلت القلب ونورتي جدرانه بالشوق والسعادة والمحبة 

وأشعلت سيمفونية حبك وجداني وكنت أجمل حكاية 

تعانقت الأرواح لأحلام وردية في سيمفونية عذبة 

تنجذب القلوب والنفوس إلى الوفاء والإخلاص الصادقة 

تلك الإطلالة التي تتلألأ كالثريا بالوان الحب الزاهية 

وتلك الأحاسيس والمشاعر تجاوزت حدود الجسد والمادة 

-------------------

بقلم الشاعر الأستاذ 

أدهم محمد شيخ دللي
٢١ / ٣ / ٢٠٢٦م

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire