samedi 28 mars 2026

شَاعِرَةِ الإِحْسَاس ِالاميره شليمار عبدالمنعم محمد

«لَوْ جُمِعَتْ نِسَاءُ الْكَوْنِ لَنْ يُغْنُوكَ عَنِّي.»

مَاذَا فَعَلْتَ بِي؟
تَرَكْتَنِي أُفَكِّكُ
الصَّمْتَ حَرْفًا… حَرْفًا،
وَأَعُدُّ خُطُوَاتِ الشَّوْقِ
فِي طَرِيقٍ لَا يَنْتَهِي.
كُنْتَ تَكْتُبُ،
وَأَنَا أَسْمَعُ النَّبْضَ
دُونَ صَوْتٍ،
أَتْبَعُ أَثَرَكَ
كَمَنْ يَلْتَقِطُ
رَائِحَةَ قَلْبٍ مَرَّ هُنَا.
سَافَرْتُ خَلْفَكَ
دُونَ سُؤَالٍ،
دُونَ عِتَابٍ،
وَتَرَكْتُ وَجْهِي
مُعَلَّقًا
عَلَى أَبْوَابِ انْتِظَارِكَ.
وَضَعْتُ رُوحِي
أَمَامَكَ
عَارِيَةً مِنَ الْحِيلَةِ،
لَعَلَّ قَسْوَةَ قَلْبِكَ
تَتَعَلَّمُ اللِّينَ.
جَلَسْتُ تَحْتَ قَمَرٍ
يُشْبِهُ حُزْنِي،
أُحَاسِبُ نَفْسِي
بِقَلْبِ امْرَأَةٍ
أَحَبَّتْ
أَكْثَرَ مِمَّا يَجِبُ.
نَادَيْتُكَ…
يَا مَنْ شَرِبَ مِنْ حُلْمِي،
وَاتَّخَذَ مِنْ صَدْرِي مَرْقَدًا،
كَيْفَ أَنَامُ
وَأَنَا الْيَقِظَةُ فِيكَ؟
أَحْبَبْتُكَ
حَتَّى تَعِبَ الْحُبُّ مِنِّي،
وَسَأَلْتُكَ:
هَلْ سِوَايَ تُشْبِهُنِي؟
فَقُلْتَ لِي —
وَكَأَنَّكَ تَضَعُ قَلْبَكَ
فِي كَفِّي:
«لَوْ جُمِعَتْ نِسَاءُ الْكَوْنِ لَنْ يُغْنُوكَ عَنِّي.»
وَهَا أَنَا…
أَحْتَرِقُ بِلَهِيبِ الشَّوْقِ،
وَأَتَّسِعُ فِيكَ
حَتَّى أَضِيعَ.
أَيْنَ أَنْتَ؟
وَقَدْ صِرْتَ فِي عَقْلِي،
فِي دَمِي،
فِي نَفَسِي
الَّذِي لَا يَجِدُ سَبِيلًا لِلْهُدُوءِ.
لَنْ تَعْرِفَ
دِفْءَ امْرَأَةٍ غَيْرِي،
وَلَنْ يَسْكُنَكَ
عِطْرٌ سِوَايَ،
لِأَنَّهُ —
**لَوْ جَمَعُوا نِسَاءَ الْكَوْنِ
لَنْ يُغْنُوكَ عَنِّي.**
فَادْخُلْ…
إِنْ شِئْتَ، مَمْلَكَتِي،
فَأَنَا الْبِدَايَةُ…
وَالنِّهَايَةُ
الَّتِي تَعْشَقُ شَوْقَهَا،
وَهَمْسَهَا،
وَنَارَهَا.
شَاعِرَةِ الإِحْسَاسِ
الاميره شليمار عبدالمنعم محمد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire