samedi 7 février 2026

محمود حسن

ظعن خولة
ترفقوا بظعن خولة واحرسوها
ترى خولة تكون أخت الرباب 
تحفها الوصيفات من كل صوب
تهفهف بالجدائل من حر آب 
ترمش عيونها بجفونٍ مكحلات
ترمي من يراها بالأنين والعذاب 
تزين ثغرها لآلىء شُنُبٍ ناصعات
تبهر من حسنها أعين الطلاب 
تزاحم على بابها شعراء هجرٍ
تنشد من الأشعار مآخذ الألباب 
تسامت إذ تعالت موائد سماطها
تزكي الأنوف بثريدها الغلاب 
ترقبوا وصول خولة وأنزلوها
تهل بالخير كمطر السحاب
...............
محمود حسن. 
سوريا.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire