ترفقوا بظعن خولة واحرسوها
ترى خولة تكون أخت الرباب
تحفها الوصيفات من كل صوب
تهفهف بالجدائل من حر آب
ترمش عيونها بجفونٍ مكحلات
ترمي من يراها بالأنين والعذاب
تزين ثغرها لآلىء شُنُبٍ ناصعات
تبهر من حسنها أعين الطلاب
تزاحم على بابها شعراء هجرٍ
تنشد من الأشعار مآخذ الألباب
تسامت إذ تعالت موائد سماطها
تزكي الأنوف بثريدها الغلاب
ترقبوا وصول خولة وأنزلوها
تهل بالخير كمطر السحاب
...............
محمود حسن.
سوريا.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire